أنس العمري ـ كود//
مطيشة ما زال دايرة لكرون. فالوقت لي أكدات الحكومة أن هذه المادة الغذائية غادي تنخفض الأسعار ديالها في اليومين المقلبين، العكس هو لي تسجل فالسوق.
إذ تفيد شهادات، استقتها “كود”، أن ثمن مطيشة ما زال طلع ليصل في عدد من الأسواق، خاصة في الدار البيضاء، إلى 14 وحتى ل 15 درهم للكيلوغرام.
هاد الارتفاع المتواصل رفع منسوب قلق المغاربة، إذ زادت مخاوفهم من أن يشهد رمضان زيادات قياسية فأثمان مطيشة التي يتصاعد الطلب عليها في شهر الصيام، إلى جانب منتوجات أخرى كتستهلك بزاف فهاد الفترة.
وبدأ ينعكس تقلب الأسعار بشكل ملحوظ على الرواج التجاري بشكل كبير، إذ، رغم تخفيف قيود الإغلاق نتيجة تحسن الوضعية الوبائية، إلا أن الوقت باقة ميتة، إذ يشتكي المهنيين من تراجع الإقبال على البضاعات التي يعرضونها، وذلك بسبب تأثر القدرة الشرائية للمواطنين لي ولات الميزانيات ديالهم مكافية غير حاجياتهم في حدودها الدنيا.
الحكومة كانت قررات منع تصدير الماطيشة للخارج باش ينزل الثمن. والناطق الرسمي باسم الحكومة كان قال فاخر ندوة ليه الخميس اللي فات باللي المضاربين عندهم دور فارتفاع هاد الثمن.