وكالات //
واحد الكينة دايرا روينة كبيرة فالدول دغرب إفريقيا وخاصة فالسيراليون، وكتحول الناس لي كلاوها لزومبي.
والخطير فالأمر أن هاد الكينة كتقتل كل سيمانة 10 دالناس، وكتسيفط العشرات للسبيطار.
هاد الكينة سميتها “كوش” وولاو كيتعاطاوها الشباب بزاف فالسيراليون، والتأثير ديالها هي أنهم كينعسو وهوما كيتمشاو، حتى كيطيحو من شي قنطرة ولا كيدخلو فشي حيط.
لي كيصدم أكثر هو أن هاد الكينة خليط ديال القنب الهندي والفنتانيل ومادة الترامادول والفورمالديهايد، ولقاو فيها حتى العظم ديال البشر مطحون.
ودابا كاينين بزاف ديال العصابات لي كتنشر هاد الكينة فغرب إفريقيا وفالسيراليون خصوصا..