كود///

طالبت المنظمة الديمقراطية للشغل بفتح تحقيق المأساة التي تعرض لها الشهيد محسن فكري بمدينة الحسيمة، داعية في الوقت نفسه إلى متابعة المسؤول عن هذه الكارثة قضائيا.

واستنكرت المنظمة ما وصفته بـ “القمع المسلط على الباعة المتجولين وطرق وأساليب معالجة ملفاتهم العادلة”، مؤكدة رفضها “للقمع الممنهج والمسلط على الحركات الاحتجاجية بشكل سلمي، خاصة حركة المعطلين والأطر العليا، والأطر التربوية”.

واعتبرت أن الفاجعة “نتاج سياسات تفقيرية لا شعبية فاشلة تغني الغني وتفقر الفقير”، مشيرة إلى أن “هذا السلوك يندرج في إطار استمرار الحكومة في الهجوم على جميع المكتسبات القانونية الحقوقية لمختلف الشرائح الاجتماعية، وقيامها بشكل انفرادي بمجموعة من الإجراءات التي أصبحت تهدد الاستقرار والسلم الاجتماعيين”.