الرئيسية > آش واقع > مصلحة الطفل أسبق من واش التبني حرام ولا حلال وهذي قراءات دينية ممكن إعادة النظر فيها.. رفيقي لـ”كود”: القوانين المتعلقة بالتبني وتحديد النسب متخلفة وصيغت بنظرة مجتمعية كتحتقر الاطفال المتخلى عنهم وكتعتبرهم و”لاد الحرام”
23/02/2021 19:30 آش واقع

مصلحة الطفل أسبق من واش التبني حرام ولا حلال وهذي قراءات دينية ممكن إعادة النظر فيها.. رفيقي لـ”كود”: القوانين المتعلقة بالتبني وتحديد النسب متخلفة وصيغت بنظرة مجتمعية كتحتقر الاطفال المتخلى عنهم وكتعتبرهم و”لاد الحرام”

مصلحة الطفل أسبق من واش التبني حرام ولا حلال وهذي قراءات دينية ممكن إعادة النظر فيها.. رفيقي لـ”كود”: القوانين المتعلقة بالتبني وتحديد النسب متخلفة وصيغت بنظرة مجتمعية كتحتقر الاطفال المتخلى عنهم وكتعتبرهم و”لاد الحرام”

عفراء علوي محمدي- كود كازا//

كيشوف الباحث فالدراسات الإسلامية، محمد عبد الوهاب رفيقي، أنه كاين مجموعة من الحلول لصون حقوق الأطفال المتخلى عنهم، منها تعديل القوانين باش تمكنهم من النسب بسهولة، وكذلك الكفالة الشاملة المسموح بها فالدول المتقدمة فمسألة تبني الأطفال، كيف اعتبر القوانين اللي كاينة حول النسب والتبني “متخلفة جدا ورجعية وقديمة” و”فيها إشكالات بالجملة”.

أما بالنسبة للدين، وتحريمو للتبني والمكفالة، فكيقول رفيقي، خلال الدورة الرابعة للملتقى الوطني لليتيم، اليوم الاثنين فكازا، أن هذا ماشي مشكل، حيت هذا مرتبط بالقراءات الدينية فقط وماشي فالدين نفسو، وبللي كاينة أبواب كثيرة وتأويلات كيمكن سلكها بناء على مقاصد دينية كبرى، و”الاصل فالدين هو الآية الكريمة اللي كتقول “لا تزر وازرة وزر أخرى”، وبالتالي فهذ الأطفال المتخلى عنهم مايمكنش نحملهم مشاكل اجتماعية ومشاكل نفسية بسبب أمر لا علاقة لهم به”.

وزاد، خلال الملتقى اللي نظماتو الجمعية المغربية لليتيم، تحت شعار “2030 بدون أطفال متخلى عنهم أي استراتيجية”، كيقول: “ماشي مهم واش حرام ولا حلال، حنا كنشوفو ما في مصلحة ذلك الطفل وشنو المصلحة للمجتمع، واش خاص ترك الأطفال المتخلى عنهم بسبب هذ الأحكام اللي فيها نظر، أو نشوفو الاختيار الأفضل لذلك الطفل”.

وفتصريحو ل”كود”، انتقد رفيقي بشدة القوانين المتعلقة بالنسب والكفالة، وأكد أنها لصيقة بالنظرة المجتمعية اللي كتحتقر الأطفال المتخلى عنهم واللي تزادو خارج إطار الزواج، واللي كتعتبرهم “ولاد الحرام” و”ولاد الزنا”، وناس منبودين داخل المجتمع، وحقوقهم ناقصة على باقي الناس، و”للاسف الشديد القانون كيكرس مازال هذ النظرة وهذشي كيبان فعدة مواقف، منها أن القانون مثلا فالمدونة لا يعترف للطفل الذي ولد خارج الزواج بأي حق من حقوق الأبوة، والقوانين لازالت إلى الآن لا تعتمد الوسائل الحديثة من ADN وغيرو في إثبات النسب، ولو أننا بإمكاننا نعرفو الأب البيولوجي شكون باش يتحمل مسؤوليتو في رعاية هذاك الطفل وفي تربيتو والإنفاق عليه، لكن القانون ماكيساعدش”، كيتأسف رفيقي.

أما بالنسبة لنظام الكفالة فالقانون فاعتبرها قاصرة جدا، حيت “الكفالة ماكتربطتش العلاقة القوية ما بين هذاك الطفل وبين الأسرة الكافلة، حيت بإمكانها أنها تخلى عليه في أية لحظة، وهي براسها ماعندهاش جميع الحقوق باعتبار أن هذاك الإبن ديالها وكأنه حقيقي، وكتبقى الوصاية للقاضي وليس للعائلة، والطفل كيحرم من عدة حقوق، وهو كيشعر بهذ الحرمان مللي كيشوف الإسم ديالو مختلف عن الإسم ديال العائلة اللي كفلاتو”، وفق تعبيرو.

وتساءل رفيقي علاش نظام الكفالة الشاملة، كيف كتسميها بعض الدول، غير نسموح به قانونا، والقانون كيلزم هذ العوائق والحواجز تبقى بين الطفل والأسرة الكافلة، الشيء اللي كيخلي الأسر أنها ماتبغيش تكفل، وفنفس الوقت الدري ماكيعرف أنه ولد مربي ماشي ولد أصلي كيولي يعاني من مشاكل نفسية كبيرة.

موضوعات أخرى

08/03/2021 16:30

كيهدمو الاقتصاد بخطابهم الايديولوجي. بنحمزة ورط المجلس العلمي ضد الداخلية.. هاد الفقيه تحالف مع البي جي دي ضد مصلحة كثر من 90 الف عائلة كاتعيش فزراعة الكيف ومعارف حتى التكوين ديال النبتة وشنو منافعها الطبية

08/03/2021 16:10

لونكيط تفتحات فأحداث مناقشة رسالة دكتوراه اللي نوضات روينة ف جامعة سطات.. ومسؤول بإدارة الكلية يكشف لـ”كَود” على تفاصيل حول الأطروحة – فيديو