وكالات//

بعد تصاعد الشكاوى من انتشار الكلاب الضالة بالشوارع، تتجه الحكومة المصرية إلى احتواء الظاهرة بتخصيص قطع أراض بالمحافظات لإيواء هذه الحيوانات، بعد تطبيق الفكرة في العاصمة.

ووفق مصادر حكومية، جرى تخصيص 12 قطعة أرض في 12 محافظة لإقامة مراكز إيواء للكلاب الضالة، على أن تكون هذه الأراضي في أطراف المدن وبعيدا عن الكتل السكنية التي تنتشر بها الكلاب.

وتأتي هذه الخطوة بعدما بدأت محافظة القاهرة تنفيذ التجربة الجديدة لأول مرة للتعامل مع مشكلة الكلاب الضالة، وخصصت قطعة أرض مساحتها 2800 متر تقريبا في حي التبين جنوبي القاهرة، تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، فيما قال المحافظ إبراهيم صابر، إن التجربة تهدف لضمان السلامة العامة للمواطنين، دون الإخلال بمبدأ الرفق بالحيوان.

سيضم المأوى مرافق للتعقيم، التطعيم، العلاج، والتبني الطوعي، وفقاً لبيان محافظة القاهرة الذي أكد أنه يهدف إلى التعامل مع ملف الكلاب بحكمة، مع ضمان السلامة العامة دون الإخلال بالرفق بالحيوان.

هذا القرار يأتي في ظل أزمة الكلاب الضالة التي أصبحت جزءاً من المشهد اليومي في مصر، مستشفيات الحميات سجلت أكثر من 190 ألف حالة عقر حتى نوفمبر 2025، بارتفاع 25% عن العام السابق، حسب بيانات الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وهناك تقديرات غير رسمية تشير إلى وجود 20 إلى 30 مليون كلب ضال على مستوى الجمهورية دون إحصاء دقيق.