الوالي الزاز -گود- العيون///
[email protected]
تستمر جبهة البوليساريو في محاولاتها الرامية لطي ملف الإعتداء البشع الذي تعرض له الطفل مولود المحجوب بمخيمات تندوف، بطريقتها الخاصة، وتوفير الحصانة للمعتدين عليه بعيدا عن تقديمهم للعدالة.
وفي هذا الصدد باشرت جبهة البوليساريو إجراءات إنتقامية في حق منظمي الوقفة الإحتجاجية يوم السبت الماضي، المطالبين بتقديم المعتدين على الطفل للعدالة والقصاص منهم بالقانون ، حيث وجهت محكمة البوليساريو في مخيمات تندوف إستدعاء لرئيس جمعية حرية وتقدم التي نظمت الوقفة السلمية للمثول أمامها، وذلك تحت طائلة الإحتجاج دون ترخيص في سياق تكريس مقاربة تطويق النشاط الحقوقي ووأد الأصوات المنددة بالإنتهاكات الجسيمة المرتكبة قي المخيمات ومصادرة الحق قي التعبير عن الرأي والتظاهر.
ودانت الجمعية في بيان لها عملية الإستدعاء، معتبرة إياها محاولة للترهيب والضغط، معربة عن رفضها المطلق لأي محاولة لإسكات صوت الضحايا أو طمس الحقيقة في هذا الملف، مؤكدة أن الدفاع عن الطفل مولود المحجوب هو واجب إنساني وحقوقي لن تتراجع عنه، معلنة عزمها مواصلة النضال القانوني والحقوقي بكل الوسائل المشروعة حتى تظهر الحقيقة كاملة، وكذا الشروع في مراسلة جميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لإطلاعها على خطورة ما يحدث وعلى الضغوط التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان في هذا الملف.
ويذكر أن الطفل مولود المحجوب قد تعرض مساء الخامس والعشرين من شهر فبراير الماضي لتعذيب وحشي من خلال الضرب والجرح والكي بالنار في مختلف أنحاء جسده على غرار الوجه والرأس من طرف عائلة نافذة في مخيمات تندوف، حيث تسعى البوليساريو لطي الملف وتوفير الحصانة لها دون محاكمة.