كود عن ماگريب انتليجانس///
شهدات مدينة طنجة، أخيرا، الحديث على مشروع كيهم العلاقات بين المغرب وفرنسا، بحيث تفكر لجنة الشؤون الخارجية فالجمعية الوطنية الفرنسية ونظيرتها فمجلس النواب المغربي فإطلاق مهمة مشتركة باش يناقشو إمكانية إعداد معاهدة صداقة جديدة بين البلدين، مرتبطة بتاريخ 2 مارس 1956، اللي هو تاريخ استقلال المغرب.
هاد التحركات كيبان أنها محاولة جديدة لإعادة الدفء للعلاقات بين المغرب وفرنسا، وإطلاق مشاريع تعاون كانت معطلة، باش ترجع الشراكة بين البلدين لمسارها الطبيعي.
هاد المبادرة مازال كتسنى الموافقة الرسمية من الحكومتين، ولكن فهاذ الفترة يمكن يطلقو أعمال مشتركة فملفات أخرى، حيت كاين التحضير لمنتدى برلماني فرنسي/مغربي نهاية يناير 2026، بمبادرة من رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل براون/بيفي، اللي تواصلات مسبقا مع رئيس مجلس النواب المغربي، راشيد الطالبي العلمي، باش يخرجو هاد المشروع للوجود.
من جهة الحكومة، المغرب وفرنسا متفقين يسرعو عقد اجتماع رفيع المستوى قبل نهاية هاد العام، غادي يترأسو كل من عزيز أخنوش وسباستيان لوكورنو. ومن المنتظر يكون فمدينة الرباط، على اعتبار أن آخر اجتماع كان فباريس فدجنبر 2019 بحضور إدوار فيليب وسعد الدين العثماني.
من بعد استرجاع العلاقات بين الطرفين فيوليوز 2024، وقع عدد من الزيارات الوزارية. والغريب أن أغلب الوزراء اللي حضرو آخر اجتماع رفيع المستوى ما بقاوش فالحكومتين الحالّتين، باستثناء الأمين العام للحكومة محمد حجوي. هاد الاجتماع الرسمي غادي يكون مسؤول أيضا على متابعة تنفيذ الاتفاقات بين رؤساء الدول، وتحديد أولويات التعاون، وحتى حل الملفات الحساسة بعيدا على الضغط الإعلامي.
ومن بين أهم الملفات اللي غادي تناقش فهاد اللقاء، كاين موضوع حصص صادرات المنتجات الفلاحية المغربية لفرنسا، خصوصا الحوامض. وكاين حتى مشاريع كبيرة واقفة، بحال الشراكة بين مجموعة OCP وشركة Engie، اللي داخلة فيها الوكالة الفرنسية للتنمية، بالإضافة لمشروع محطة تحلية مياه الرباط اللي غادي يتم الإسناد ديالها لشركة Veolia.