كود الرباط//

كشفت مصادر في مجال العقار لـ”گود”، بلي كاينا صعوبات كثيرة ف تنزيل نموذج السكن البيئي لي دخل المغرب مؤخرا، بحيث كيعرف بلوكاج وسوء التسيير، هاد المشاريع السكنية  للي مبنية على أسس أيكولوجية، مثلا فمدينة سلا الجديدة،  فيه منازل بيضاء منسقة، مجهزة بألواح شمسية، ومحاطة بمساحات زراعية وغابة صغيرة. كلشي كيبان زوين، لكن الواقع شيء آخر فإما المشروع متوقف او المساهمات المالية مكملاتش، والسكان مازال ما دخلو لديورهم، رغم أن البناء واجد.

هاد المشروع لي فسلا الجديدة، حسب صور توصلت بها گود، كيتميز بتصميم معماري حديث ومحترم للبيئة، بحيث تم اعتماد الطاقة الشمسية بشكل واسع لتوفير الكهرباء، وهو ما كيتماشى مع توجهات الدولة فمجال الانتقال الطاقي. علاوة على ذلك، الفضاء العمراني منظم، كيوفر منظر جمالي نادر فمشاريع سكنية مماثلة.

لكن، رغم هاد الجودة فالتصميم، الأشغال متوقفة ف مرحلة “الفينيسيون”، أي اللمسات الأخيرة والتجهيزات الداخلية، والساكنة مازال كتسنى تسلم مفاتيح ديورها.

المشروع بدا قبل أزيد من عشر سنوات، لكنه تعطل بشكل كبير بسبب مشاكل مالية بين المنخرطين، خصوصا أن عدد من المساهمين – خاصة لي عايشين فـ الخارج – ما كملوش المبالغ المالية المطلوبة منهم.

هادشي خلا المنخرطين لي خلصو كلشي يضطرو يستناو باقي المشاركين، فغياب أي تدخل حازم من الجمعية المسيرة.

الجمعية لي كتشرف على المشروع فشلات توجد المشروع فوقتو، حيث ما كانتش صارمة فالتعامل مع الأطراف المتأخرة فالأداء، وما لجأتش للإجراءات القانونية اللي ممكن تضمن استمرارية المشروع وتحمي مصالح المنخرطين الملتزمين.

هاد التراخي ساهم فـ بلوكاج المشروع وخلا العائلات تعيش حالة من الغموض والقلق، خصوصا أن بعضهم كان ناوي يسكن أو يكرّي الفيلا مباشرة بعد الإنجاز.

المثير فهاد الملف، هو الغياب التام لأي دور رقابي من الجهات المسؤولة: الجماعة، الوكالة الحضرية، وحتى السلطات المحلية.

هاد المؤسسات عندها مسؤولية تتبع المشاريع السكنية، والسهر على احترام آجال الإنجاز، وضمان أن التراخيص ما تتحولش لفراغ قانوني يسمح بالعشوائية والتأخير.

عدد من المتضررين كيطالبو بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة، سواء لفرض استكمال الأشغال، أو لوضع آلية تحمي حقهم فالسكن، خصوصا وأن المشروع ما بقى ليه غير الروتوشات الأخيرة.

هاد الناس خلصو، صبرو، ودارو الثقة فـ إطار قانوني منظم، ولكن لقو راسهم فوضع معلق، بلا حلول ولا محاسبة.

هاد النوع من المشاريع خاصو يكون نموذج فالمغرب، ويدخل ضمن سياسة دعم السكن الإيكولوجي والتصاميم المستدامة. ولكن، إلى حد الآن الإدارة ساكتة، والجمعيات كتشتغل بلا محاسبة، مما يهدد بحال هاد المشاريع الزوينة بالفشل بسبب سوء التدبير.