أنس العمري ـ كود//

الداخلية ولات كتشوف فاعتماد “وسائل هادئة” يمكن تنقص شوية من مشاكل التنقل. خالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، حث على تغيير مقاربة تدبير الفضاءات والتجهيزات العمومية والمرور من منطق سيادة السيارة الفردية على انشغالات مدبر المدن على إعطاء الأولوية والأسبقية إلى تنقلات جميع المواطنين، بما فيها التنقلات الهادئة والأقل تلويثا كالمشي واستعمال الدراجات الهوائية.

وجاء ذلك في كلمة له ألقاها في افتتاح أشغال يوم دراسي نظمته أول أمس الجمعة بالرباط، المديرية العامة للجماعات حول تدبير المرافق العمومية ومرفق الوقوف، والتي أكد فيها أيضا أن تدبير مرفق قوف العربات والدراجات لوحظ أنه تعتير مجموعة من الاختلالات ويثير مجموعة من الملاحظات، مشيرا إلى أنها تتمثل أساسا في غياب الدراسات التقنية والمالية المرتبطة بجدوى اختيار نمط التدبير، وإعداد البرنامج التدبيري والمالي.

كما أجملها كذلك في الإحصائيات المرتبطة بمرفق الوقوف وتأثير بعض الممارسات العشوائية على النظام العام، بالإضافة ضعف تفعيل شرطة الإدارية في هذا المجال من طرف بعض الجماعات، إلى جانب تعدد المتدخلين في تدبير مواقف العربات والدراجات، والصعوبات التي يجدها مستغل المرفق في في تحصيل الإتاوة المرتبطة، وضعف الوعي الجماعي بأهمية الملك العمومي ودره على المستوى البيئي والاقتصادي والاجتماعي.