أنس العمري – كود///
ف الوقت لي كيستعد المغرب باش يستاضف حدثين رياضيين كبيرين (كأس الأمم الأفريقية عام 2025 وكأس العالم لكرة القدم عام 2030)، برزات قضية مثيرة ف قطاع العقار. البطل ديالها فرع شركة المصاعد العالمية “شيندلر المغرب”، لي وللا اسمها كيتردد ف سياق شكايات وانتقادات حادة من طرف عدد من المنعشين العقاريين.
المشكل، على حساب مصادر مهنية تحدثت إلى “هسبريس” بالفرنسية، كاين ف التأخر المتكرر في تسليم المصاعد وتركيبها وتشغيلها، وهو ما تسبب في تعثر مشاريع سكنية وتجارية كبرى في مختلف أنحاء المملكة، وأدى إلى إرباك جداول تسليم الشقق والمكاتب للزبناء.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الأعطاب ليست حوادث معزولة، بل ظاهرة متكررة منذ شهور، دفعت مطورين إلى دق ناقوس الخطر بعدما وجدوا أنفسهم عاجزين عن الوفاء بالتزاماتهم التعاقدية، وسط تزايد غضب العملاء.
وتتمثل أبرز الشكايات في “عدم الالتزام بالآجال المحددة، وقلة الكوادر المؤهلة، وضعف تكوين التقنيين خاصة على الطرازات الجديدة من المصاعد، إضافة إلى نقص المفتشين، ما يؤدي إلى إبطاء التدخلات التقنية”، يوضح المصدر نفسه.
ويربط بعض المراقبين هذه الأزمة بخيارات الإدارة العليا الحالية للشركة، التي يعتقد أنها ركزت استراتيجيتها على احتكار الصفقات الكبرى مثل المطارات والملاعب والفنادق والمشاريع العقارية الضخمة، ولو على حساب احترام الجودة والمواعيد النهائية ورضا العملاء.
في ظل هذا الوضع المقلق، يفكر عدد من المنعشين العقاريين، تفيد الجريدة، في اللجوء إلى المساطر القانونية، سواء للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التجارية أو لإثبات الإخلال بالالتزامات التعاقدية.
ومع اتساع رقعة الاستياء، يبدو أن هذه القضية مرشحة لاكتساب زخم أكبر في الأسابيع المقبلة، وربما تتحول إلى ملف ساخن في سوق العقارات بالمغرب.