مسيرة اليوم الأحد 18 دجنبر 2011 بسيدي عثمان بالدار البيضاء كانت مثل سابقاتها، حضور معظمه من اعضاء جماعة عبد السلام ياسين العدل والإحسان، وكانه جواب من الحركة على الفوز التاريخي لحزب “العدالة والتنمية” بانتخابات 25 نونبر التشريعية.

مسيرة يومه الأحد بدات حوالي الساعة الثالثة والنصف من امام مقر المركب الثقافي كمال الزيدي بسيدي عثمان، وقد شارك فيه، حسب ما عاينت “كود”، حوالي ثلاثة الاف شخص، وفي محالة من تنسيقية حركة عشرين فبراير إظهار الكثافة العددية، غيروا المسار المتفق عليه مسبقا، وقد دخلوا في أزقة قبل ان ينهوا المسيرة حوالي الساعة السابعة بشارع عاشر مارس. تنوعت شعارات مسيرة يومه الأحد وكانت قوية، كما تابعت “كود” ذلك، مقارنة مع ضعف الحضور، من أقوى الشعارات، شعار : الحاكم حدك تما. علاش عينتي الهمة”، كما رفع فبرايري من حزب الطليعة شعارا فيه “النظام يطلع برا”.

كما حمل اعضاء الحركة لاول مرة شخصيات تاريخية وهي هامان ورمسيس في إشارة الى الملك ومستشاره الهمة شعارات احدثت خلافا بين اعضاء الحركة بالبيضاء، فبعضهم انسحب محتجا على شعارات تتهم حكومة بنكيران (غير المعينة) بالعمالة والتخوين.

المسيرة شهدت حضور بعض الاعضاء المستقلين بسلاسل وكانهم يحضرون ساحة الوغى. انقسامات الحركة التي قدمت للمغرب الشيء الكثير في غير محله، فالمغرب في حاجة الى هذه الحركة المجيدة التي حركت بركا آسنة في مغربنا ومن غير المقبول ان تصل هذه الحركة الى ما وصلت اليه من خلاف وتخوين واستسلام لأطياف راديكالية تتحكم فيها وتوجهها كما شاءت