رغم الحضور القليل في مسيرة تنسيقية الدار البيضاء اليوم الأحد 20 نونبر 2011، فقد أبدى أعضاء الحركة إصرارا وقاوموا الأمطار الغزيرة التي هطلت في الفترة المحددة للمسيرة.
 
المسيرة التي اختارت لها التنسيقية الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات، وقد انطلقت على الساعة الثالثة والنصف من ساحة النصر في اتجاه شارعي لالة ياقوت وباريس واستمرت أزيد من ساعتين.
 
مسيرة اليوم كان غالبيتها، كما في السابق، من جماعة “العدل والإحسان” وقد استغلها دعاة المقاطعة لتوزيع نداءات المقاطعة. وقد رددت المسيرة نفس الشعارات مع تركيز على الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة.
ردد هؤلاء “لا رعايا لا قداسة الشعب يختار الساسة” وأعادوا الشعار “الشعب يريد إسقاط المخزن” وأضافوا “الشعب يريد إسقاط الحكومة الجاية” و”حل البرلمان المقبل” و”تغيير الدستور الممنوع”، كما رددوا “يا جماهير ثوري ثوري على النظام الديكتاتوري”، كما تحدثوا عن انتهاء زمن الطاعة “باي باي زمن الطاعة، هذا زمن المقاطعة”، كما عاودوا شعار “صاحب الجلالة هو الله سبحانه وتعالى”. بعض المشاركين في المسيرة كان أكثر تطرفا إذ كان يصيح “الانتخابات صهيونية”، كما مزق بعض المشاركين ملصقات المرشحين، وقد أثار هذا التصرف الذي قام به محامي، غضب بعض الفبرايريين الذين منعوه وانتقدوه على تصرفه هذا.
 
مسيرة شارك فيها عدد قليل لم يتعد الألفين وأظهرت عدم جاذبية خطاب حركة 20 فبراير، ربما ساهمت الأجواء الماطرة في هذا الحضور المحدود، لكن عجز الحركة عن القيام بمراجعة عميقة لخطابها جعلها تتراجع مسيرة بعد مسيرة.