وكالات//

رصدت مسيرة تركية مشاركة في البحث عن الهليكوبتر التي أقلت الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مصدرا للحرارة اليوم الاثنين يعتقد أنه حطامها.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن المسيرة شاركت السلطات الإيرانية إحداثيات مصدر الحرارة.

وأرسلت تركيا طائرة مسيرة من طراز (أقينجي) للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ بعدما تحطمت طائرة هليكوبتر تقل رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومرافقين آخرين ظهر أمس الأحد في منطقة وعرة قرب الحدود مع أذربيجان.

وكان وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي قال إن طائرة الرئيس تعرضت “لهبوط صعب”، مشيرا إلى وجود “صعوبة” في الاتصال بفريق الرئيس “بسبب الطبيعة الجغرافية للمكان”.

ونقلت وكالة (إرنا) عن وزير الداخلية الإيراني قوله “سنحتاج بعض الوقت للوصول إلى الطائرة بسبب الظروف الجوية القاسية”.

من جانبه، طلب رئيس أركان الجيش محمد باقري من الحرس الثوري والجيش والشرطة المشاركة في البحث عن الطائرة المفقودة، في حين ذكرت وكالة (نور نيوز) المقربة من الحرس الثوري الإيراني أن “كافة الاحتمالات واردة” فيما يتعلق بمصير الطائرة.

وقالت الوكالة “لم ترد حتى الآن أي أنباء عن سماع صوت انفجار أو حريق في منطقة الهبوط الصعب، مما يدل على سلامة المروحية وركابها نسبيا”.

وأضافت “نظرا لطبيعة المنطقة الجبلية ووعورة المكان فإن التواصل مع الفريق المرافق للرئيس شبه مستحيل”.

وكانت مروحية الرئيس ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقلّه برفقة مسؤولين آخرين، وأوردت وكالة تسنيم أنّ المروحيتين الأخريين “وصلتا إلى وجهتهما بسلام”.

وبعد ساعات عدة على اختفاء المروحية، لا يزال الغموض يكتنف مصير الرئيس، وتحظى التطورات بمتابعة حثيثة على المستوى الدولي، بخاصة في الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران.