“كّود” – طنجة//
عرفات شوارع وسط مدينة طنجة، مساء أمس الأحد، مسيرة حاشدة أطلق عليها “مسيرة الشموع”، دعت إليها التنسيقيات التعليمية الرافضة للاتفاقات الأخيرة الموقعة بين النقابات والحكومة.
وأهم الشعارات للي رفعوها المحتجين، البارح، كانت التنديد بسلسلة التوقيفات التي طالت عددا كبيرا من زملائهم المضربين والتي وصفها بعض الأساتذة الذين تحدثوا لـ”كّود” بالانتقائية والانتقامية، لكونها استهدفت عددا من النشطاء المنسقين الممثلين للتنسيقيات التعليمية في عدد من المؤسسات التربوية.
كما تطرق المحتجون لملفات أخرى لم تر طريقها إلى الحل في كل الحوارات الماضية بين اللجنة الحكومية والنقابات، كان أبرزها ملف المتعاقدين، حيث أكد أحد الأساتذة المحتجين لـ”كّود” بأن هذا الملف لم يتم حله فعليا بإدماج كامل لهم في نظام الوظيفة العمومية وتمكينهم من مناصب مالية مركزية إسوة بزملائهم المرسمين.
كما أن ملف المقصيين من خارج السلم تصدر احتجاجات “مسيرة الشموع”، حيث اعتبرت أستاذة خمسينية مشاركة في المسيرة أن هاد الملف بالذات ظل في نقطة الصفر ولم يتأرجح مكانه بعدما حرم هؤلاء من الأثر الرجعي الإداري والمالي في الترقية رغم أن بعضهم ظل أسير السلم 11 لأزيد من عشرين سنة دون ترقية.
من جهتهم، يحتج أساتذة التعليم الابتدائي على تهميش الوزارة لهم رغم أنهم يشكلون نصف عدد المدرسين بالوزارة التي حرمتهم من تعويض الـ500 درهم الذي منحته لفئات أخرى، كما أنهم لم يستفيدوا من طلبهم الملح في تخفيض ساعات العمل التي تصل 30 ساعة أسبوعية منها 6 ساعات تضامنية فرضت عليهم في الثمانينات بشكل مؤقت قبل أن يتم فرضها عليهم بشكل دائم دون حق ودون تعويض.
مسيرة الشموع بطنجة بعثت رسالة شديدة اللهجة إلى وزارة التربية الوطنية مفادها أن القاعدة المكونة للشغيلة التعليمية غير راضية على مخرجات حوارها مع النقابات، وبكون هذه الأخيرة لا تمثلها بدليل استمرار جميع الأشكال الاحتجاجية السابقة رغم دعوة النقابات الأساتذة إلى وقفها.

