في الواجهة" الركن اليومي للمختار لغزيوي بجريدة "الأحداث المغربية" يعبر من خلاله في عدد يوم الأربعاء 6 أبريل 2011 عن إعجابه بالأغنية التي قدمها المغني رشيد غلام لشباب العشرين من فبراير والتي أسماها بـ"عليو الصوت"
وأضاف أن الأغنية تتوفر على جمل قوية للغاية سواء في المضمون أواللحن، وقال أننا في هذا الوطن الحزين قد ابتلينا بفنانين لايستحقون حمل هذا الوصف لأنهم يخلطون الخلط الجسيم والفادح بين السقوط بكل مستوياته وبين الفن مع توفر تلفزيون يؤمن تمام الإيمان كما قال أن الفن هو مرداف للعهر، وأضاف أنه في زمننا الحالي ولحسن الحظ يوجد شئ اسمه الأنترنيت الذي أصبح هو الوسيلة المثلى لكي تبحث عن الجودة وتسمعها وتراها دون حاجة لمن يمارس عليك رقابته المختلفة والخائفة من كل جديد، واعتبر أن اليوم هو زمن "عليو الصوت" لكي يصل لكل مكان.
في افتتاحية جريدة "أخبار اليوم" اعتبر ناشر الجريدة توفيق بوعشرين أن الخطاب المناهض للإصلاح قد ظهرت بوادره الأولى في تشكيلة لجنة مراجعة الدستور، ويبرر ذلك بكون اللجنة قد ضمت أسماء لاتؤمن بأن المغاربة راشدون ويستحقون نظاما ديمقراطي كاملا، أما الخطاب الثانية المناهضة للإصلاح، فقال أنه متمثل في بيان العلماء الذين دعوا إلى الحفاظ على الطابع الديني، أي جعل الفصل 19 دستورا فوق الدستور أما االخطاب الثالث فقال هو الذي يروج في الكواليس والذي يقول هل تريدون إعطاء صلاحيات كبرى لرئيس الحكومة القادم مثل عباس الفاسي حتى يزرع الإستقلاليين في المؤسسات العمومية أو لحزب فؤاد علي الهمة حتى يصفي حسابته القديمة والجديدة مع الجميع أو هل تريدون رئيس حكومة ملتحية يقودها بنكيران فيزرع بذور الأصولية في جسد الدولة، وأضاف أن هذه هي لعبة التخويف من التغير والرجوع إلى مقولة "الذي نعرفه أفضل من الذي لانعرفه" وقال أن هذه هي إيديولوجيا الجمود والموت البطئ.
رشيد نيني في عموده اليومي "شوف تشوف" بجريدة المساء يعتبر أن أسوء الطرق التي يمكن التعبير بها عن مشاعر المحبة تجاه الملك هي التي يقوم بها شباب على "الفايس بوك" أطلقوا على أنفسهم "حركة 9 مارس" ويضيف أن هؤلاء الملكيين الذين يريدون أن يكونو أكثر ملكية من الملك حسب تعبيره يبحثون بكل الطرق حشد الدعم لمسيرتهم التي أطلقوا عليها "مسيرة الحب"، واعتبر أن هذه المسيرة هي إساءة كبيرة للملك، لأنها تعطي الإنطباع بأن المغاربة منقسمون حول الملكية، كما يتسائل عن لماذا يسعى البعض إلى وضع الملك في الواجهة، رغم أنه ومنذ 20 فبراير إلى اليوم لم نسمع أحد من التظاهرين يعبر عن شعار أو موقف معاد للملك أو إخلال بالاحترام الواجب لشخصه أو للأسرة الملكية، وأضاف على أن هناك قوى خفية تريد تقسيم البلاد إلى خندقين واحد يقف إلى جانب الملك وآخر يقف في مواجهته، وقال أن هذه القوى الخفية ترفض التنازل عن سلطاتها ومصالحها رغم أن الملك مستعد إلى التخلي عن جزء من سلطاته، حيث أضاف أن هذه القوى تعتبر نفسها أقوى من الملك والشعب.