يورونيوز//

أبطلت محكمة في باريس، الجمعة قرار المكتب السياسي للحزب الجمهوري الفرنسي بطرد رئيسيه إيريك سيوتي إثر دعوته للتحالف مع اليمين المتطرف في مقابلة تلفزيونية وقبل انطلاق الانتخابات التشريعية المبكرة.

وكان المكتب السياسي لحزب “الجمهوريون” قد أكد طرد رئيسه بعد اجتماع للجنة السياسية عقد صباح الجمعة.

وأعلن سيوتي عودته رسميا لمهامه كرئيس عبر منصة إكس السبت، قائلاً إن المحكمة “أوقفت استبعادي من الجمهوريين لذلك سأحتفظ بممارسة مهامي كرئيس”.

وخرج مئات آلاف المتظاهرين في مدن رئيسية مثل ليون، وباريس وبايون، تولون وغيرها إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من صعود اليمين المتطرف.

يأتي ذلك في أعقاب فوز ساحق للتجمع الوطني في الانتخابات الأوروبية فقد حصل على على 31,36 % من الأصوات متقدما على الأغلبية الرئاسية التي حصلت على 14,6 % والحزب الاشتراكي بـ13,83 %.