كود- بروكسيل

نشرت  القناة البلجيكية يوم أمس تقريرا عن مركز الابحاث القضائية المغربي و حاورت رئيسه عبد الحق خيام الذي اعتبرته باطرون الاف بي اي المغربي.

عبد الحق خيام صرح للقناة  مقدما نصائح للحكومة البلجيكية لمكافحة التطرف الاسلامي انه ” يجب ان تراقب اماكن الاعتقال و تنظيم الحقل الديني بطبيعة الحال و الا تترك الحكومة المساجد تتناسل في مرائب السيارات” في اشارة الى المساجد العشوائية التي يصلي فيها بعض افراد الجالية المسلمة في بلجيكا.

تصريح الخيام اعتبرته مصادر في المجلس الاسلامي البلجيكي و غيرها من الجمعيات الاسلامية تصريحا مهينا لها من طرف مسؤول مغربي لايعرف الكثير عن وضع الجاليات الاسلامية و معاناتها في ما يخص اماكن العبادة في اوروبا و الكثير من التفاصيل..

مصادر اخرى قالت ان الخيام يحرض الحكومة  البلجيكية والاحزاب اليمينية التي تطالب دوما باغلاق المساجد على الجالية التي تعاني كثيرا منذ عقود بسبب العراقيل التي توضع  في وجه من يريد بناء مسجد وحذر مسؤول لكود في جمعية في بروكسيل- رفض نشر اسمه – من ان يتحول الخيام الى ضاحي خلفان اخر في اشارة الى قائد شرطة دبي الذي صنع منه الاعلام نجما و اصبح يتحدث في السياسة والمعروف بتصريحاته المعادية للحركات الاسلامية.

الجدير بالذكر ان بلجيكا تقر تدريس التربية الاسلامية للتلاميذ المسلمين في الثانويات  في المدارس الرسمية ومن طرف اساتذة يعتمدهم المجلس الاسلامي في بلجيكا شبه الحكومي و الذي يعرف صراعا منذ زمن بين المغاربة و الاتراك و السعوديين و ايضا بين السفليين السنة و الشيعة.

كما ان بلجيكا تدفع اجور الائمة الرسميين الذين تعتمدهم في المساجد المرخصة غير ان البلديات التي لها سلطة كبيرة في مجالها الترابي غالبا ما تضع عراقيل كبيرة من اجل الحصول على تراخيص بناء المساجد ما يدفع بعض الاطراف الى الصلاة في مساجد  توصف فالعشوائية.