الرئيسية > آراء > مسلمون يهاجرون إلى المغضوب عليهم والضالين ليطالبوهم باحترام معتقدهم! يهاجرون اوطانهم حيث ما خاب قوم ولو امورهم امرأة وينعتونها بالعهر ان تحررت ليعيشو في بلاد ميركل ويطلبو منها الحماية والرعاية الصحية ثم يطالبون بنشر تعاليم دينهم
31/10/2020 12:00 آراء

مسلمون يهاجرون إلى المغضوب عليهم والضالين ليطالبوهم باحترام معتقدهم! يهاجرون اوطانهم حيث ما خاب قوم ولو امورهم امرأة وينعتونها بالعهر ان تحررت ليعيشو في بلاد ميركل ويطلبو منها الحماية والرعاية الصحية ثم يطالبون بنشر تعاليم دينهم

مسلمون يهاجرون إلى المغضوب عليهم والضالين ليطالبوهم باحترام معتقدهم! يهاجرون اوطانهم حيث ما خاب قوم ولو امورهم امرأة وينعتونها بالعهر ان تحررت ليعيشو في بلاد ميركل ويطلبو منها الحماية والرعاية الصحية ثم يطالبون بنشر تعاليم دينهم

زينة الرباطي كود ////

من صلب عقيدة المسلم أن من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. وهي آية قرآنية بين عدد من الآيات يعبر فيها القرآن عن أن غير المسلم سيخلد في نار جهنم، وأن على المسلم رفض كل ما هو خارج الإسلام رفضا تاما. وبالتالي فالدين الإسلامي هو دين يرفض ما عداه.

ومن صلب عقيدة المسلم التي يمتحها من آيات القرآن وصف اليهود بأحفاد القردة والخنازير والمغضوب عليهم، والنصاري بالضالين، وبأن غير المسلم ملحدا كان أو عابدا للشمس أو النار هو مواطن درجة ثانية يتوجب عليهم دفع جزية لستحقوا لعيش تحت حماية دولة إسلامية. ثم أن السخرية منهم بالنكتة كأكل رب عبدة البقر ليست بالأمر الشنيع بين المسلمين.

ومن صلب عقيدة المسلمين حق التدخل في معتقدات الغير ومطالبتهم بتغييرها باسم الدعوة الإسلامية، ويدعون له بالهداية أو عليه بالخراب. ويصل رفض عقيدة الآخر إلى منع الفرد من حرية تغيير معتقده ويدعون إلى قتل المرتد الذي اختار بعد إيمانه الكفر بالعقيدة الإسلامية.

ومن ثقافة المسلمين الفخر بتاريخ إمبريالي قادوا فيه الحروب داخل أوروبا وأفريقيا وآسيا للتوسع على أراضيها وقتل المقاومين من شعوبها وسبي النساء واستعمار خيراتها ويبجلون صلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح ويرثون الأندلس ويلقبونها بالفتوحات.

واليوم داخل أوطانهم، رغم التناقض الصارخ بين أوامر ونواهي الدين الإسلامي، وبين سلوكياتهم، أنهم يحتلون المرتبة الأولى في سياحة الدعارة والكباريهات والخمارات ومشاهدة الأفلام الإباحية، غير أنهم يرفضون رفضا باتا تقنين هاته السلوكات بل حتى الاعتراف بها.. ويصرون على وصف دولهم بالدول الإسلامية، ويرفضون رفضا باتا قيم العلمانية وتعايش الأديان والمعتقدات داخل نفس الأرض بنفس الحقوق والحريات.

ويهاجرون هاته الأوطان، وهم يحملون في صدورهم هذا الدين الذي يرفض الاخر ويراه خالدا في النار، ويسخر من معتقده ويراه ضالا، وعليهم دفع الجزية وهو صاغر.. يهاجرون ليطالبوا هذا الآخر بقبولهم، وعدم السخرية منهم، ومعاملتهم كمواطنين درجة أولى.

يهاجرون وهم يحملون في صدورهم هذا الدين الذين يتوعد غير المسلمين بالعذاب الأليم، نحو غير المسلمين لإجبراهم على حبهم.

يهاجرون أوطانهم التي يصرون على أن تبقى إسلامية، رغم التناقض والنفاق، لا علمانية لا يهودية لا مسيحية، نحو دول علمانية يهودية مسيحية يطالبونهم بتقبل جميع الأديان.

يهاجرون أوطانهم التي منعوا فيها المرأة من الحرية، ومن بلوغ مناصب عليا على أساس أنهم القوم خابوا إن ولوا أمورهم امرأة.. ويصفونها بالعهر إن تحررت، ويرون فيها سبية فقط، . نحو بلاد أنجيلا ميركيل المرأة الحديدية زعيمة العالم الحر ليطلبوا منها الحماية والرعاية الصحية والاجتماعية.

يهاجرون إلى الغرب الذي اجتهد لقرون ليفصل الدين عن الدولة، ويفصل الكنيسة عن السياسة، ويعطي لكل فرد حق اختيار معتقده، وحرية التعبير للسخرية منه.. يذهبون إلى هناك مطالبين الغرب بالتدين، وبحقهم في الدعوة الإسلامية، وبمنع حرية التعبير..
يال وقاحتهم.

موضوعات أخرى