كود-وكالات//

فـ دجنبر 2003، العالم كلو شاف صور اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين فحفرة صغيرة حدا تكريت، هاد الحدث التاريخي كان نقطة تحول جيوسياسية زلزلات الشرق الأوسط، ورسمات خريطة جديدة للصراعات ف المنطقة من بعد غزو أمريكي دار حياة عالمية.

اليوم، المسلسل العالمي الجديد “الهدف (High Value Target) ” كيعاود يفتح هاد الصندوق، باش ينبش فكواليس السياسة الدولية والتحقيقات السرية اللي بدلات مجرى التاريخ.

هاد العمل الدرامي، اللي كيتكون من 8 ديال الحلقات، كيتعتبر واحد من أكثر الأعمال السياسية المنتظرة عالمياً، حيث المسلسل ما كيركزش غير على السيسبانس، وإنما كيدخل لعمق الصراع الدبلوماسي والاستخباراتي، وكيسلط الضوء على أي وقع مورا سقوط بغداد، والتقلاب على “أسلحة الدمار الشامل” اللي استعملاتها واشنطن كسبة للحرب وتبيّن من بعد أنها ما كايناش، الشيء اللي كيعطي للعمل بعداً سياسياً وتاريخياً بامتياز.

القصة ديال المسلسل مبنية بالأساس على مذكرات حقيقية ديال محلل المخابرات الأمريكية (CIA) “جون نيكسون”، وهو أول واحد حقق مع صدام حسين ملي شدوه القوات الأمريكية. المسلسل غادي يدخل لعمق المواجهات النفسية و”حرب الأعصاب” اللي دارت فغرف التحقيق.

الحاجة اللي تقدر تفاجأ بزاف ديال المشاهدين هي أن 99% من مشاهد المسلسل تصورات فمصر، فين تبنوا ديكورات كتحاكي المعتقلات والشوارع العراقية. هاد الإنتاج شاركت فيه الشركة المصرية «أروما ستوديوز» مع شركات عالمية كبرى. وباش تكمل الروح الشرقية والعراقية، تم تكليف الموسيقار العراقي المعروف يوسف عباس بالإشراف على الموسيقى التصويرية.

المسلسل غادي يبدا العرض فمنصة HBO Max فـ 13 سبتمبر، الناقدين كيسولو واش غاتكون قراءة درامية جديدة لحدث غير ملامح الشرق الأوسط والعالم، ولا الفيلم غادي يكون منحاز للسردية وحدة بحال بزاف د الأفلام لي كتكون موراها مريكان.