كود الرباط ///

هاذ الشي اللي واقع فقطاع التعليم مكيعجبش. اللي كيفهم شوية فالنقابات والحوار والتوترات الاجتماعية غادي يفهم أننا بعدنا بزاف على أدبيات الحوار الاجتماعي.. ودخلنا فعطيني عينك ولا نتقلق.

مقولة باك من الخيمة خرج مايل كتنطبق على النظام الأساسي اللي خرج فصيغتو اللولة.

هامش الخطأ كان كبير، وكان تضليل لبنموسى، وسوء تقدير ديال مسؤولي الموارد البشرية وتواطؤ ديال النقابات.

بنزرهوني حط بيض الوزارة كامل فسلة النقابات. والنتيجة الاحتجاجات عزلت الوزارة والنقابات.

ضيعنا وقت طويل للانكار داكشي علاش هامش المناورة كان ضعيف وهنا بنموسى لقى راسو فقلب عاصفة كبيرة.

فهاذ الحالة يا يتحمل مسؤوليتو ويمشي. أو يتراجع و يعتارف بالخطأ.

حتا حاجة من هاذ الشي موقعات، والحل تدخل رئيس الحكومة لإظهار التزام الحكومة وتفهمها لاحتجاجات الأساتذة وتحمل مسؤوليتها السياسية.

من استقبال أخنوش للنقابات حتا لتوقيع 10 دجنبر كان رهان الاحتواء أكبر من أي رهان اخر.

بعد جولات الحوار وتحول التفاوض لكفة لقجع، دارت خدمة نقية وهي زيادة عامة لامتصاص الغضب، وزيادات خاصة ومحدودة.

بعد 10 دجنبر فهموا الأساتذة أنهم مازال قادرين يضغطوا باش يحققوا مطالب، هنا الوزارة خسرت معركة سيادة القرار.

كيفاش الوزارة وبحضور رئيس الحكومة والنقابات وقعوا اتفاق ديال 10 دجنبر ديال الزيادة ورجعنا للتفاوض الفئوي، أسيدي قالك باش يدخلو fne.

التفاوض الفئوي غرق الوزارة في بريكولات كتبان صغيرة ولكنها كل نهار كتولد.

اللي بكى عطيه سمانة. شي فئات ركبات الموجة وخذات حقها وزيادة ومازال دايرة العصى فالرويضة.

التفاوض والزيادات ديال التقسيط كتبين بلي شي أحسن من شي. الأساتذة اليوم لسان حالهم يقول احنا كنحتجوا والوزارة كتزيد للمتصرف والموجه وملحق الإدارة وملفات اخرى.

اليوم الثلاثاء 26 دجنبر خاص حل من جوج توقيع النظام الأساسي، أو العودة للعمل بالنظام الأساسي ل 2003.

خاص كذلك الحكومة تفهم أن مسلسل الأخطاء طمع الناس فالوزارة، وأن الحسم لا بد منه اذا اتضحت الأمور بشكل أكبر.

البارح البلاغات اللي خرجات كانت كلها غارقة فالفئوية، ومكلفة ماديا.

السليم أننا كان خاص نعطيو نصيب الأسد للأستاذ، ونأجلو باقي الملفات لحوار يدوز فظروف أحسن.

دابا وصلنا لابتزاز خايب شوية، ومع الوقت غادة الوزارة تلقى راسها كتصرف بزاف على قطاع مريض ومشلول باش دير الخاطر لنقابات معزولة كتمثل مركب الريع اللي طحن المنظومة.

الحل هو عقلنة الحاجيات والمطالب، والقدرة على الحسم بكل الوسائل راه الدولة عندها مسؤولية تفتح المدارس للناس ويلا زد غي شوية فهاذ الهبال غادي نسمعو شي مطالب ديال الحماق بقى لينا غي إدماج حراس الأمن في إطار مفتش وتعيين منظفة متصرفة، ونديرو تجزئات سكنية فالمؤسسات، ولاصال ديال السبور، وحمامات ديال الصونا وفاش طيح شتى منخدموش وملي يسخن الحال منخدموش والامتحانات منحرسوش ونحضيو التلاميذ بالكاميرات وحتا الدروس راه كاينين فاليوتيوب المهم الكرامة.