الوالي الزاز -كود- العيون////
أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، حوارا صحفيا بمغية جريدة “الوطن” الجزائرية على هامش زيارته للجزائر بتاريخ 27 يوليوز الماضي.
وتعليقا على زيارته الأولى للجزائر ولقائه بالرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، قال مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، أنها تأتي “لتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والجزائر”.
وأوضح مسعد بولس، أن العلاقة بين البلدين بالغة الأهمية للولايات المتحدة”، مضيفا أنه أكد بمعية الرئيس الجزائري على “العلاقات الراسخة بين بلدينا، وأعربنا عن التزامنا الراسخ بتعزيز علاقاتنا الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية”.
وأضاف المسؤول الأمريكي بخصوص الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، بمناسبة العيد الوطني الجزائري، أن العلاقة بين الولايات المتحدة والجزائر “متينة وتمتد روابطنا الثنائية لتشمل التعاون الأمني والاقتصادي والثقافي”.
وكشف مسعد بولس، أنه تقاسم مع الرئيس تبون رؤية الولايات المتحدة للتعاون في إطار المصالح المشتركة ويتعلق الأمر ببناء السلام، ومكافحة الإرهاب، وتأمين الحدود، وتعزيز التجارة المتبادلة التي ستعود بالنفع على الأمريكيين والجزائريين على حد سواء، منوها بتوقيع البلدين مذكرة تفاهم هذا العام بشأن التعاون الأمني الفرص في سبيل تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيدا بالحوار المستمر والسعي لمعالجة بعض من أكثر القضايا تعقيدًا خلال فترة عضوية الجزائر في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وبخصوص فرض رسوم جمركية بنسبة 30% على المنتجات الجزائرية، أبرز مسعد بولس أن: “قرار الرئيس ترامب بتطبيق رسوم جمركية متبادلة جزءًا من استراتيجية أوسع نطاقًا لمعالجة حالة الطوارئ الوطنية الناجمة عن العجز التجاري الكبير للولايات المتحدة”، مشيرا: “وتهدف هذه الرسوم إلى جعل شروط علاقتنا التجارية الثنائية أكثر توازنًا بمرور الوقت. وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز الروابط الاقتصادية مع الجزائر وضمان تجارتنا العادلة والمتبادلة”.