الوالي الزاز -گود- العيون////
[email protected]

خصص مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، جزءا من مقابلته مع “فرانس24” للحديث عن قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء ومضامينه ومستجدات التحركات الأمريكية في ملف العلاقات بين المغرب والجزائر.

وإعتبر مسعد بولس أن “القرار تاريخي يرضي إلى حد ما الطرفين”، مضيفا ” المشكلة كانت فقط في مقدمة القرار وليس في المقرارات”، مشيرا أنه “لاقى ترحيب من البوليساريو ومن الجزائر ومن موريتانيا وطبعا بشكل كبير من المغرب”.

وأضاف مسعد بولس بخصوص العلاقات بين المغرب والجزائر : “بالنسبة للمرحلة الثانية طبعا نحن هنا نعوّل الكثير على حكمة القائدين على حكمة جلالة الملك محمد السادس وطبعا على حكمة الرئيس الجزائري تبون وعلى الجزائريين بشكل عام. نحن نعرف أن الجزائر والرئيس تبون هم بشكل عام منفتحين لهذا الحوار. أنا قما بزيارة للجزائر مؤخرا وتطرقنا طبعا لهذا الموضوع وأبدى الرئيس تبون وفريق عمله انفتاح لهذا الحوار التاريخي بين البلدان مثل ما عبر عنه جلالة الملك بخصوص البلدين الشقيقين اللذين يجمعهما تاريخ مشترك وعدد كبير من الأمور المشتركة والثقافة المشتركة والأخوة التي تعد أهم شيء”.

وتابع بولس جوابا على سؤال حول هل خطة الحكم الذاتي هي الحل الوحيد وهي العنوان لأي مفاوضات؟، -تابع- ” الموقف الرسمي للولايات المتحدة والرئيس ترامب عبر عنه الرئيس ترامب بشكل واضح. الولايات المتحدة تعتبر أن هذا هو الحل الوحيد ولكن القرار ترك الباب مفتوح ورحب بأفكار أخرى وتكلم عن عدم حصرية هذا المقترح.

وأوضح جوابا على سؤال حول ” على أي أساس ستجري وتتحدث الولايات المتحدة عن 60 يوم للسلام بين الجزائر والمغرب عمليا؟” -أوضح- :” معالي وزير الخارجية المغربي الصديق أعلن أن هناك مقترح مفصل. أعلن عنه في اليومين الماضيين بمقابلات تلفزيونية. سوف يكون هناك طرح مغربي مفصل مبني على أساس طرح 2007″.

وكشف مسعد بولس إجابة على ما المقصود بالطرفين: ” عندما نتحدث عن طرفين طبعا نحن نتحدث عن البوليساريو والمغرب ولكن مثلما تضمن القرار الفرقاء المعنيون أيضا هم الجزائر وموريتانيا.”

وأبرز مستشار الرئيس الأمريكي حول مسألة “تقرير المصير وفكرة الاستفتاء وما إذا كانت مستبعدة نهائياً أم أنها قد تعود إلى الواجهة في فترة ما”: “صراحةً هذا الموضوع طبعاً يعود للأطراف المعنية يعني خلال التفاوض سيتم التفاهم على حل لهذا الموضوع. نحن لا ننسى أن مينورسو أقيمت بموضوع ما يسمى الاستفتاء ولكن كيفية ونوعية وشكل وتفاصيل هذا الموضوع سوف يتم التفاهم عليه من قبل الفرقاء المعنيين خلال الحوار، ولكن من الممكن أن يكون هناك نوع من التصويت الانتخابي المعين، يعني مثل أي تصويت أو انتخابات ممكن أن تنظم في أي بلد”.

وإسترسل: “طبعاً التصويت سوف ينظم إذا تم الاتفاق عليه وعلى شكله سوف يسمح للصحراوين ومن مسموح له أن يصوت، هذه تفاصيل إدارية. نحن لم ندخل بعد بهذه الأمور ولكن نتمنى طبعاً ونشجع ونحث الفرقاء للدخول بكل هذه التفاصيل للتوصل إلى حل مرضي للجميع. من الممكن أيضا التوصل لحل دون اللجوء أو اعتماد آلية للتصويت”.