عمر المزين – كود//

أكدت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب أن السوق الموازية للمحروقات عرفت في الآونة الأخيرة تناميا مقلقا، وذلك بسبب الهامش الربحي الذي وصل لمستويات قياسية بهذه السوق الغير المهيكلة، في الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات محطات الخدمة بشكل كبير، وغدت تشتغل فيه خارج منظومة التوزيع القانونية التي تتطلب مجموعة من المساطر والتراخيص القانونية.

وذكرت الجامعة، في بلاغ لها، توصلت به “كود”، أنها وقفت على العديد من المستودعات السرية التي يقوم اصحابها ببيع الكازوال والبنزين بالتقسيط بشكل غير قانوني، علما ان الجامعة والهيئات التابعة لها أصدرت العديد من البلاغات والبيانات في الموضوع كما وجهت رسائل كذلك إلى الجهات المسؤولة.

وجددت مطلبها بالتدخل العاجل لتقنين هذا النوع من المعاملات والتي دخلت في مرحلة الانفلات من الرقابة القانونية، خصوصا وأن هذه الممارسات التجارية الغير القانونية تضر بالاقتصاد الوطني وبالمحطات كمقاولات مواطنة فقدت أغلب المتعاملين الكبار ومن ضمنهم صفقات وطلبات عروض المؤسسات العمومية ما يطرح اكثر من علامة استفهام عن مصدر وجودة هذا الوقود.

الجامعة أكدت أن هذا الوضع بات مهددا لسلامة هذا القطاع المنظم الذي استثمر فيه الآلاف من المغاربة ملايين الدراهم لإعداد وتهيئة فضاءات تليق بمغرب القرن 21، وساهموا بتوفير مناصب شغل مباشرة وقارة لمئات الآلاف من مواطنيهم ليواجهوا اليوم بمنافسة غير مشروعة وغير عادلة ولا تحترم القوانين والنظم والتشريعات ولا حتى أدنى أخلاقيات التجارة.