صادق مجلس مدينة الدارالبيضاء ب”الإجماع” على محموعة من المشاريع وسط احتجاج  شديد لمستشارين معارضين لسياسة المجلس قررروا” التمرد” على ميثاق شرف وقعته سبعة أحزاب مشاركة في المجلس أملا في إخراج مدينة الدار البيضاء من حالة الموت السريري التي يعشها المجلس منذ سنة خلت.
 ووسط امتعاض المعارضة التي جرى تذويبها بضغط من حزبي العدالة والاستقلال المشاركين في الحكومة، تمت المصادقة على  تمويل إنجاز بناية”  المسرح الكبير “المزمع إقامته على أنقاض  “نافورة الحمام التاريخية بمركز المدينة.
 
 وشبه المستشار عبد الحق المبشور ،من الحزب العمالي، الأجواء التي دارت فيها أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر باللغط الذي كان يشهده” سوق الكلب” قديما في حي سيدي عثمان جنب الطريق السيار، وهو الوصف الذي أغرق قاعة الاجتماعات بمقر ولاية مدينة الدارالبيضاء في الضحك.
 
 على هامش الدورة، أعلن العمدة محمد ساجد عن تنظيم رحلة صباح غد الجمعة من أمام مبنى الولاية  لزيارة مستودع صيانة مقطورات الترامواي بحي سيدي مومن ومشاهدة أولى قاطرات الخط المزمع انتهاء أشغاله نهاية العام الجاري من حي سيجي مومن باتجاه الحي الحسني على مسافة 30 كلم.