الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، في ختام المحادثات التي أجراها رفقة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد 27 يوليوز 2025، إن زيارته للجزائر تأتي في سياق تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر.

وأضاف مسعد بولس، أن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر هي “علاقة ذات أهمية بالغة” بالنسبة للإدارة الأمريكية، معربا عن “خالص تقديره” لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللتان حظي بهما.

وأوضح مسعد بولس، في تصريحاته، أنه جدد مع الرئيس الجزائري التأكيد على الروابط الراسخة التي تجمع البلدين، كما أعربا عن التزامهما القوي بتعزيز العلاقات في المجالات التجارية الأمنية وغيرها من القطاعات.

وأشار مسعد بولس لتشاركه مع الرئيس الجزائري رؤية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول التعاون في سبيل تحقيق المصالح المشتركة وتحقيق السلام وهزيمة الإرهاب وتأمين الحدود وتعزيز التجارة العادلة التي تعود بالنفع على كل من الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر في إطار من الاحترام المتبادل والحوار.

وأبرز مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والشرق أوسطية، أنه استمع عن كثب لوجهة نظر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بشأن التحديات الحاسمة التي تواجه أفريقيا والمنطقة ككل، بالإضافة للفرص العديدة التي تنتظر البلدين.

واسترسل مسعد بولس، أن البلدين يتطلعان لبذل المزيد من الجهود المشتركة لمواجهة التحديات في منطقة الساحل والعمل سويا من أجل تعزيز السلام والاستقرار.

ووجه مستشار الرئيس الأمريكي الشكر لوزير خارجية الجزائر، أحمد عطاف، معربا عن تقدير الولايات المتحدة الأمريكية للحوار المستمر بين البلدين في الوقت الذي يتم فيه العمل معا لمواجهة بعض من أصعب المشاكل في العالم بما في ذلك خلال فترة عضوية الجزائر بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مردفا أن للبلدين مصلحة مشتركة من أجل عالم أكثر سلاما واستقرارا.

وأورد مسعد بولس، أنه تحدث مع الرئيس الجزائري ووزير خارجيته حول الإمكانات الهائلة لتعزيز التعاون التجاري في قطاع الطاقة ومختلف القطاعات الأخرى.

وختم مستشار الرئيس الأمريكي بالقول، أن الزيارة كانت “مثمرة للغاية”، معربا عن تطلعه لاستكشاف سبل التعاون المشترك من أجل مستقبل مشرق وسلمي.