قدم قرابة 80 منتخبا وممثلا مهنيا بجهة لكويرة وادي الذهب استقالتهم احتجاجا على ما شهدته مدينة الداخلة من أحداث نهاية الأسبوع. وقال محمد الغيلاني ممثل إحدى الغرف المهنية بالداخلة ل”كود” إن هذه الاستقالات ستتزايد، موضحا أن “أكثر من 80 منتخبا وممثلا للغرف قد قدموا استقالتهم”. وعلمت “كود” أن جميع مستشاري جماعة “بئر أنزران” قد استقالوا باستثناء الرئيس علي بولحيسن و3 من مساعديه، وأضاف أن من بين المستقيلين أخت الرئيس.
وأوضح الغيلاني ل”كود” أن هذه الاستقالة تأتي في ظل ما شهدته المدينة من أحداث. الغيلاني قال إن الوضعية وإن بدأت تتحسن تدريجيا في أحياء المسيرة والسلام، إلا أنها مازالت متوترة في باقي أحياء المدينة، مضيفا أن بعض المتاجر تخشى فتح محلاتها. وتحدث الغيلاني عن حالة انفلات غير مسبوق شهدتها المدينة.
وحمل منتخب آخر رفض الكشف عن اسمه ل”كود” مسؤولية ما حدث إلى بعض رجال الأمن، وقال في اتصال هاتفي “هناك عناصر من الأمن حرضت مثيري الشغب من مواطني الداخل باستهداف عناصر انفصالية، فحدثت مواجهات خرجت عن السيطرة”. وتشرف وحدات من الجيش في الحفاظ على أمن المدينة، وقد استقبل سكان الداخلة هذا الأمر بفرحة كبيرة “نحن مرتاحون مع الجيش ونشعر بأمن أكثر” يضيف رئيس إحدى الجماعات بالولاية.