كود – El mundo //

فزيارة رسمية لمدريد، خرج وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور فحوار مع جريدة “إل موندو” كيهضر فيه على واحد المرحلة الحساسة فالعلاقات المغربية-الإسبانية. مزور بدا كلامو بالتأكيد بلّي موقف مجلس الأمن الأخير بخصوص الصحراء هو لحظة تاريخية للمغرب، وبأن الدعم ديال إسبانيا فملف الحكم الذاتي لعب دور كبير في إقناع المجتمع الدولي، بحيث إسبانيا هي أكثر دولة عارفة تفاصيل هاد الملف من 1975. وأكّد مزوار أن دعم مدريد عندو وزن رمزي وسياسي كبير، وماشي غير موقف عابر.

فالنقاش على المجال الجوي ديال الصحراء، قال مزوار بلّي من الطبيعي أي بلد يسير الأجواء ديال الأراضي ديالو، وأن المغرب اليوم عندو القدرة والكفاءة باش يتكلف بهاد المهمة. وبخصوص التحذيرات ديال البوليساريو، الوزير قال ما كيهمّوش هضرتهم نهائياً، وأن العلاقة بين المغرب وإسبانيا مبنية على الثقة الكاملة، وأن الهدف هو الربح المشترك، ماشي النزاع.

واحد من أكثر الأسئلة لي تشدات فالمقابلة كان هو سؤال السيادة على سبتة ومليلية، لكن مزوار تفادى الجواب ثلاث مرات، وبقى كيكرر بلّي هاد الموضوع ماشي داخل فالأجندة ديال النقاش بين البلدين، وما بغا يفتح باب جديد فوسط مرحلة حساسة. بخصوص العبور التجاري ديال المدينتين، قال الوزير بلّي الاتفاقات كيتطبقو، وحتى لو كاين نقص فالتدبير، غادي يتحلّ بطريقة تقنية بلا توتر سياسي.

أما فالشّق الاقتصادي، فأكد مزوار بلّي المغرب وإسبانيا ولىو بحال منصة صناعية وحدة، داك الشي علاش التبادلات التجارية كتكبر بطريقة كبيرة. وذكر أن أغلب قطع السيارات المغربية جاية من إسبانيا، وحتى إسبانيا كتستورد بزاف من قطع السيارات المصنعة فالمغرب، الشي اللي كيخلق اندماج صناعي قوي بين الطرفين. وختم الوزير بأن التعاون الاقتصادي والبحري غادي يبقى مفتوح، لأن “إسبانيا لي كتدوز مزيان، حتى المغرب كيدوز مزيان”، وبأن المستقبل ديال الجهتين مرتبط ببعضياتهم سياسياً واقتصادياً.