كود – مكتب فاس //

تداعيات سريعة يعرفها تعليق العلم الإسرائيلي بالقرب من منصة قاعة الندوات بمقر جماعة فاس، بمناسبة تنظيم الجماعة لملتقى حول الإعلام والصحافة والمجتمع المدني للترافع حول القضايا الوطنية. “البيجيدي” الذي يوجد في المعارضة، اتهم العمدة التجمعي، عبد السلام البقالي، بما أسماه التطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني”.

وقال في بيان توصلت “كَود” بنسخة منه، إن العمدة التجمعي أقحم كيانات منبوذة إنسانيا في القضايا الوطنية التي تعرف إجماع المغاربة، بحسب البيان، قبل أن ينبه إلى مخاطر مسار التطبيع على مدينة فاس العالمة وساكنتها ونسيجها الثقافي والاجتماعي والسياسي.

وحمل المسؤولية لرئيس المجلس ومكتبه، لما تعرفه مختلف المرافق الجماعية من فوضى وتعثر في أداء وظيفتها كما حددها  القانون، إضافة إلى تدني مستوى الخدمات الجماعية بالمدينة في غياب تام لروح المبادرة والرؤيا في تدبير الشأن الترابي.

ودعا السلطات الترابية بصفتها سلطة للمراقبة الإدارية، للقيام بدورها في مراقبة مدى احترام المقتضيات القانونية الخاصة بالجماعات الترابية من طرف المكتب المسير الذي قال إنه أصبح يعبث في تدبير شؤون المدينة، وراكم العديد من الأخطاء والزلات المسيئة للديمقراطية المحلية والمعرقلة لمسار التنمية بمدينة عريقة من حجم مدينة فاس.

وذكر عدد من المتتبعين بللي هادو اللي كيتاهمو عمد فاس ب”التطبيع” نساو بللي هما نفسهم اللي وقعو على عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية فشخص أمينهم العام اللي شارك فتوقيع الاتفاقيات المرتبطة باستئناف هاد العلاقات وأكدو أن كل هاد الهضرة اللي كتروج هي مجرد مزايدة خاوية.