وكالات//

يبلغ التصعيد بين واشنطن وطهران أرفع مراتب الترقب، مع حشود عسكرية أميركية هي الأكبرُ منذ أشهر وزيارات متزامنة لمسؤولين رفيعي المستوى إلى إسرائيل، من قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر.

وأكدت تقارير إسرائيلية أن الانتشار العسكري الأميركي بالمنطقة والأكبرُ منذ ثمانية أشهر تقريبا اكتمل، مبرزة أن الأمر يشبهُ مقدمة لهجوم مرتقب على إيران.

وعززت القوات الأميركية وجودها العسكري في الشرق الأوسط بحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بعدَ أن تحرّكت من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي، إلى جانب عدد من المدمِّرات المزوَّدة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي إضافية.

كما تشمل القوة الأميركية طرّادات وأسرابا من المقاتلات وأنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية.

وبينما يوجد قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال براد كوبر في إسرائيل لعقد سلسلة من الاجتماعات الأمنية مع كبار المسؤولين، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، بأنه في حال وقوع هجوم على إيران سيتم إبلاغ المواطنين مسبقا وبشكل كاف.

ونقلت هيئة البث عن تقديرات للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن زيادة الانتشار العسكري الأميركي قد يكون مقدمة للهجوم على إيران بهدف الإطاحة بالنظام أو من أجل الضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق أفضل.

في المقابل، قائدُ الحرس الثوري الجنرال محمد باكبور قال إن إيران “تضع إصبعها على الزناد” وستدافع عن نفسها حتى آخر قطرة دم.

كما أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه ‌”حربٌ شاملة، وسترد عليه بأقصى قوة”.

وأعرب المسؤول الإيراني عن أمله ألا يكونَ الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الهدف منه المواجهة الحقيقية، مشدداً على أن إيران في حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات.