كود -وكالات //

لبارح  خرج فيديو  كيبين عملية ديال حجز ناقلة نفط فنزويلية اسمها “Skipper” من طرف القوات الأمريكية، وانتشرات اللقطة دغيا  فوسائل الإعلام العالمية ،المقطع  كيبين هليكوبترات وكوماندوات كينزلوا بالحبال فوق السفينة، الفيديو  خلق اهتمام دولي كبير وطرح تساؤلات على دوافع واشنطن .

الناقلة كانت خارجة من موانئ فنزويلا ودارت تحويلات ديال النفط فالبحر لسفن أخرى متجهة لكوبا، داكشي لي خلا السلطات الأمريكية تتحرك ، واشنطن اعتبرت العملية جزء من الحرب ضد شبكات النفط غير القانونية، واكدات أن السفينة كانت كتدعم تجارة نفط مربوطة بإيران وفنزويلا، اما حكومة مادورو فسرت العملية بأنها ضغط سياسي وحصار اقتصادي على فنزويلا.

هاد العملية جاءت وسط تصعيد كبير بين واشنطن ونظام مادورو، اللي اتهموه بإدارة شبكة تهريب المخدرات وتهريب النفط، اما مادورو رد بأن الهدف الحقيقي هو السيطرة على الثروة البترولية الكبيرة  ديال بلاد، لي هي من  الأكبر عالمياً. فالأشهر الأخيرة، أمريكا ضربت 23 زودياك وقتلت 87 واحد، و ترامب لمح  لإمكانية تدخل بري أو ضربات جوية مباشرة وسط فنزويلا.

المحللين كيشوفو أن العملية ماشي غير عملية بحرية، ولكن رسالة سياسية قوية كتوضح أن أمريكا مستعدة توقف صادرات فنزويلا بأي طريقة، تصريحات مادورو كتقول  أنه “مستعد يهرس سنان مريكان ” والمحللين كيتوقعو مواجهة عسكرية محتملة إلا ماكانش حل دبلوماسي قريب.

ترامب صرح قدّام رجال أعمال فالبيت الأبيض بأن هاد الناقلة هي “الأكبر لي تحجزات فالتاريخ” وغادي تبقى عند مريكان ، وكيأكد على  الطابع الرمزي والسياسي للعملية أكثر من كونها مجرد حجز نفط، وأكد فتصريح ان الناقلة  لي كبيرة بزاف مع النفط اللي فيها غادي تمشي لمريكان كغنيمة حرب  .