كود  – عثمان الشرقي  //

أوروبا اليوم كتعيش فمرحلة صعيبة ،الخطر ماشي غير اقتصادي ولكن حتى حضاري كتقول الوثيقة الرسمية ديال استراتيجية الأمن القومي الأمريكية  أن القارة الأوروبية ممكن تولي صعيب تعرفها  فالعشرين عام الماجية إلا بقات في المسار الحالي ديالها ، الهجرة الكبيرة، انخفاض الولادات، فقدان الهوية الوطنية، وتزايد الرقابة على التعبير وقمع المعارضة.

واشنطن كتشوف بأن بزاف من الدول الأوروبية ما بقاتش عندها القدرة باش تكون حليف موثوق، خصوصاً إلا ما بدلاتش السياسات ديالها وفضّلت التركيز على القوانين والتنظيمات بدل الدفاع على الحضارة والثقة فراسها. الاستراتيجية الأمريكية كتدعو للحفاظ على أوروبا أوروبية، وكتطلب من الدول الحليفة تصحيح المسار، وتعطي إشارة واضحة بأن واشنطن غادي تعول على الشركاء الحقيقيين لي كيشاركوا نفس القيم.

الوثيقة الأمريكية كتشدّد على أن أوروبا كتواجه انقسام داخلي كبير بين الدول الغنية والفقيرة، واللي كيأثر على القدرة ديالها باش تتصرف ككتلة موحدة فالمجالات الاقتصادية والسياسية. هاد الانقسامات كتخلي واشنطن تشوف بأن بعض الدول ممكن ما تقدرش تساهم بشكل فعال فالدفاع الجماعي أو الحفاظ على استقرار القارة.

زيادة على هادشي، الوتيقة الاستراتيجية كتقول بأن التكنولوجيا والاقتصاد هما خطوط الدفاع الجديدة، أوروبا إلا ما عطات اهتمام كبير للابتكار والتكنولوجيا والقدرة الاقتصادية، غادي تولي ضعيفة قدام المنافسة العالمية، خصوصاً مع الصين وروسيا، ولي كيعتبرهم النص الوثيقة كأكبر تهديد مباشر للأمن الدولي والقوة الغربية.