كود  ـ طنجة//

البرلماني إدريس ساور المنصوري، عن حزب الاستقلال فمجلس النواب، حذر في سؤال كتابي ليه وجهو لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، من الوضعية الخطيرة لي كايعيشها المركز الجهوي لتحاقن الدم بطنجة-تطوان-الحسيمة، بسبب الخصاص الكبير فمخزون الدم لي ولا كيهدد حياة بزاف ديال المرضى لي محتاجين الدم بشكل مستعجل.

البرلماني أكد أن المركز عايش نقص حاد فالمخزون ديال الدم من مدة طويلة، وأن هاد الشي أثر بشكل مباشر على الحالات المستعجلة، وعلى المرضى لي خاصهم عمليات جراحية دقيقة ولا لي كيعانيو من أمراض مزمنة وكيحتاجو تزويد منتظم بالدم.

وقال إن هاد الوضع “كيعمق معاناة المرضى وكيعرض حياتهم للخطر”، وأن الخصاص المسجل فهاذ المادة الحيوية خلق قلق كبير وسط المواطنين، وكشف على هشاشة تدبير هاد المرفق لي هو ركيزة أساسية فالمنظومة الصحية.

وطالب البرلماني الاستقلالي وزير الصحة يوضح شنو هي الإجراءات الاستعجالية لي غادي تديرها الوزارة باش تواجه هاد الأزمة:

واش بتحسين الحكامة ديال المراكز الجهوية لتحاقن الدم؟

ولا بإطلاق حملات تبرع واسعة ومنظمة؟

ولا بتعزيز الموارد البشرية واللوجيستيك باش يتوفر المخزون الضروري فجهة كاملة؟

هاد السؤال كا يجي فالوقت لي عدد من مراكز تحاقن الدم فالمغرب كتعاني حتى هيا من الخصاص، وهاد الشي كيجدد النداء للمواطنين باش يشاركوا فحملات التبرع، وكيدفع الحكومة باش تعزز جهودها فهاد المجال الحساس.

وكانت عدد من جمعيات فطنجة قدمات شكاية رسمية لوالي الجهة، كيطلبو فيها بفتح تحقيق ويتدخل بشكل مستعجل باش يحلو “الوضعية المقلقة” لي كيعرفها مركز تحاقن الدم فالمدينة، باعتبارو مرفق حيوي مرتبط مباشرة بحياة المواطنين