وكالات///

ضرب مرض الكوليرا مجددا الجارة الشرقية الجزائر ، بعد 20 سنة من غيابه،  حيث أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 88 حالة مشتبه بها منها 41 حالة مصابة بوباء الكوليرا، وحالة وفاة شخص واحد في ولاية البليدة غرب العاصمة الجزائر.

وقالت الوزارة إن الإصابات بوباء الكوليرا التي تم تسجيلها هي حالات “معزولة منحصرة في عائلات”، وأكدت أن الوضع “تحت السيطرة”.

الإصابات بوباء الكوليرا التي تم تسجيلها هي حالات “معزولة منحصرة في عائلات”، وأكدت أن الوضع “تحت السيطرة”.

إعلان وزراة الصحة الجزائرية عن انتشار المرض جاء متأخرا، حيث سجلت الأعراض الأولى للوباء في أول أيام عيد الأضحى. غير أن السلطات المحلية لم تتخذ الإجراءات اللازمة للوقاية من المرض، خاصة وأن استهلاك مياه الحنفيات التي تعد أول وسيلة لانتشار الوباء ازداد بشكل واسع خلال أيام عيد الأضحى. ووصف كمال أيت أوبلي، طبيب مختص في الأمراض الوبائية في معهد باستور بالعاصمة الإعلان وزارة الصحة عن انتشار وباء الكوليرا بأنه “شجاعة سياسية”.