علي الصافي طنجة- كود ////
مفاجأة خايبة حتى للمعاودة، وهي أن مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بعمالة طنجة أصيلة، عبد اللطيف الغلبزوري، اختار مدير حملته الانتخابية، وهاد المدير هو عمدة طنجة بشحمه ولحمه، منير الليموري.
ممكن تكون هاد الأمور عادية فأي حزب، لكن المشكلة أن الغلبزوري دخل قبل أشهر في مدابزة خايبة مع الليموري، والسبب هو مشاكل كبيرة عاشتها طنجة ومازال كتعيشها، واللي اعتبرها الغلبزوري، المنسق الجهوي للبام، تسيء للحزب ولا علاقة له بها.
المشكلة التانية أن الغلبزوري كان ضد الإبقاء على الليموري فالواجهة الحزبية لهاد الانتخابات التشريعية، أو حتى الانتخابات الجماعية المقبلة، لكن وقعات شي حاجة فآخر لحظة خلاتو يبدل رأيو.. ربما تفرضات عليه شي حاجة من لفوق.. لكن شمن “فوق”.. الله أعلم.
كاين واحد الحاجة أخطر.. وهي أنه هناك غضب كبير بين الطنجاويين على العمدة البامي الليموري، وهاد الغضب خلا الأسهم الانتخابية ديالو تحت الصفر.. ومع ذلك قرر الغلبزوري يخليه مدير حملته الانتخابية.
هاد الشي كيطرح تساؤلات كبيرة بزاف بين الناس، من بينها واش هاد التعيين غادي يجمع ويطوي للغلبزوري فالانتخابات المقبلة ويخرج من الانتخابات بلا حمص، أم أنه عندو شي حسابات معارفينهاش الناس.
وزيادة على هاد الشي، دابا عبد اللطيف الغلبزوري اللي كيقدم وعود فوق العادة للسكان، عارف بأن مدير حملته الانتخابية هو السبب فكثير من المشاكل اللي كتعيشها طنجة..!!
وفوق هذا وذاك سبق للغلبزوري أن تبرأ علانية من العمدة الليموري فعدد من الفضائح اللي عرفتها المدينة فالسنوات الأخيرة، على رأسها فضيحة “منير مون بيبي”، وعصير الأزبال اللي كيتّرمى فالبحر، واللي تحول لفضيحة بمقاييس دولية، وسوق اللحوم فسيدي احساين.. إضافة لعدد كبير من الفضايح.
كاين بزاف ما يتقال فتنصيب الليموري مديرا للحملة الانتخابية لمرشح البام فطنجة، والناس ما فاهمينش كيفاش تجيب عمدة فاشل باش يشجع الناس يصوتو على مرشح كيتقدم للانتخابات البرلمانية أول مرة..!
وبما أن عمدة طنجة منير الليموري ما عندو أي قدرة على التواصل مع الناس وما عمرو خرج قال شي كلمة، لذلك يجب على الغلبزوري أن يشرح للناس أسباب هذا الاختيار الغريب.. لأنه ممكن تكون عندو عواقب سلبية بزاف، لأنه صعيب الناس يصوتو على مرشح مدير حملته الانتخابية هو المسؤول الأول على بزاف ديال الكوارث اللي كتعيشها المدينة..!