الرئيسية > آش واقع > مراكش. فضيحة ورا فضيحة وكيفاش يتحد الباس.. لي خلاه “حمزة مون بيبي” كملو الفساد المالي اللي بان أن المدينة غارقة فيه بسقوط 3 “مسؤولين مرتشين” في شهور قليلة
22/01/2020 11:30 آش واقع

مراكش. فضيحة ورا فضيحة وكيفاش يتحد الباس.. لي خلاه “حمزة مون بيبي” كملو الفساد المالي اللي بان أن المدينة غارقة فيه بسقوط 3 “مسؤولين مرتشين” في شهور قليلة

مراكش. فضيحة ورا فضيحة وكيفاش يتحد الباس.. لي خلاه “حمزة مون بيبي” كملو الفساد المالي اللي بان أن المدينة غارقة فيه بسقوط 3 “مسؤولين مرتشين” في شهور قليلة

أنس العمري –كود///

عادت مراكش لتتصدر الأحداث في المغرب. ليس بما روهن عليها من قبل “صناع القرار” في الدولة برواج إسمها كواحدة من أفضل الوجهات السياحية التي تستضيف المشاهير من شتى البقاع أو باحتضانها تظاهرات دولية، بل بارتباطها بتعاقب الفضائح، التي سبق أن أشارت “كود” إلى أنها أساءت كثيرا إلى المدينة بوقوفها وراء سحب نقاط عديدة من رصيد شعبيتها.

أحدث فضائح المدينة التي دشنت بها عاصمة البهجة 2020، قبل أن تقفل شهرها الأول كان بطلها هذه المرة سياسي.

ففي الوقت الذي ما زالت الأنظار تنجذب إليها في انتظار ما ستبوح به قضية “حمزة مون بيبي” من أسرار بعدما فجرت مفاجئة من العيار الثقيل، نهاية السنة الماضية، تمثلت في جر المطربة المغربية دنيا باطما وشقيقتها ابتسام، نهاية العام الماضي، للتحقيق للتأكد من ما إذا كانت لهما صلة بهذه الحسابات، التي عرت عن اختراق واحدة من أقبح وأخطر الجرائم الحياة اليومية للمراكشيين وضيوفهم ألا وهي الابتزاز بما فيه الجنسي، رفع مستثمر الغطاء عن داء آخر ينخر المدينة.

ويتعلق الأمر بالفساد المالي الذي قد يكون، أمس الثلاثاء، شهد على استئصال إحدى خلاياه الخبيثة، بعد الإطاحة برئيس إحدى أغنى الجماعات بمراكش ومستشار في مجلس المستشارين ينتمي للأصالة والمعاصرة، والذي ألقي عليه القبض متلبسا بتلقي رشوة قيمتها 11 مليون سنتيم، عقب نصب كمين له بالاتفاق مع مستثمر قادم من ديار المهجر، عمد إلى الاتصال بالرقم الأخضر للنيابة العامة بعدما طلب منه أداء المبلغ المذكور مقابل تسهيل معاملة له مرتبطة بمجال العقار.

ويأتي سقوط السياسي “البامي” لينضاف إلى سلسلة فضائح أخرى تفجرت، والتي كشفت عن استفحال سرطان الفساد في المدينة. فإلى اليوم ما زال القضاء في مراكش يبت في ملفين مماثلين من حيث الوقائع ويتصلان بالمجال نفسه…والأكثر من ذلك هو أنها عولجا أمنيا بزمن ليس ببعيد عن واقعة أمس.

وهما قضية مدير الوكالة الحضرية الذي ضبط متلبسا بتلقي رشوة مفترضة، عبارة عن شيك بقيمة 886 مليون سنتيم ومبلغ نقدي بـ50 مليون سنتيم، ورئيس القسم الاقتصادي والاجتماعي بولاية مراكش، الذي أوقف أيضا في الظروف نفسها وهو يتحيز مبلغ 12 مليون سنتيم.

وهذا التعاقب ليس سوى إشارة إثبات على أن عاصمة البهجة أضحت في حاجة إلى “زلزال شامل” يعوض بروفايلات قديمة بأخرى جديدة قادرة على تدبير الشأن اليومي والتجاوب مع حاجيات ساكنة وضيوف المدينة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل وقوع الفأس في الرأس وخسارة أشياء قد يستحيل تعويضها مستقبلا باستمرار “اقتناص الفرص” ممن يسعون إلى توظيفها في خدمة مصالحهم الشخصية.

 

 

موضوعات أخرى

12/08/2020 11:30

أخنوش دار اعادة تنظيم الصيد البحري بمشروع قانون: عقوبات كتسنا المخالفين صحاب السفن فيها الحبس وها كيفاش الصيد فالمنطقة الخالصة