الرئيسية > آراء > مذكرات كافر مغربي 39:المشية للمغرب غادي تغيرها 180 درجة. الجو العائلي، البساطة ديال الناس، الصلاة، الأذان فالزنقة. أنا كنت تانستغل أي فرصة باش ندفعها جيهة الإسلام. قبل ما نرجعو بيوم، نطقات الشهادة وأعلنت إسلامها.
18/07/2019 12:00 آراء

مذكرات كافر مغربي 39:المشية للمغرب غادي تغيرها 180 درجة. الجو العائلي، البساطة ديال الناس، الصلاة، الأذان فالزنقة. أنا كنت تانستغل أي فرصة باش ندفعها جيهة الإسلام. قبل ما نرجعو بيوم، نطقات الشهادة وأعلنت إسلامها.

مذكرات كافر مغربي 39:المشية للمغرب غادي تغيرها 180 درجة. الجو العائلي، البساطة ديال الناس، الصلاة، الأذان فالزنقة. أنا كنت تانستغل أي فرصة باش ندفعها جيهة الإسلام. قبل ما نرجعو بيوم، نطقات الشهادة وأعلنت إسلامها.

هشام نوستيك-كود//

دخلنا فالشهر الأخير ديال العطلة الصيفية. أنا ساليت الخدمة وبقيت مريح، غي الجامع والدار. هي قررات تمشي سيمانة لفرنسا عند شي صاحبتها تما. غير مشات طلع ليا لقرد للراس. حسيت بالوحدة ديال “توم هانكس” ف Castaway. النهار الأول داز عليا بستين تكشيفة، النهار الثاني هدرنا فالتليفون وأنا نقول ليها، بالحرف، الجملة التالية:

–          غا ترجعي لألمانيا غدا، غا نتزوجو فالجامع وغا نمشيو للمغرب!

لحد الآن مازال تانعاود أنا وياها هاد اللقطة العجيبة وتانضحكو. هي ما ضحكاتش فداك الوقت، سحابليها شمِّيت السِّيليسيون ولا شي حاجة. صعيب يتيّْقها لواحد، أنا براسي ما تيقتش مين درتها.
بقدرة قادر، جات لألمانيا فالغد، تزوجنا فالجامع، ومشينا للمغرب!!!

هي عندها هاد الخاصية ديال التّْبيع دون تردد، يلا كانت عندها ثقة مية فالمية فاللي تابعاه. لو نجي عندها دابا نقول ليها جمعي حوايجك، خصنا نحرقو الدار ونهربو للغابة، غادي تديرها بدون أدنى تردد! هاد الخاصية زوينة فحالات، وخايبة فحالات أخرى، بحال الدين.

فزواجنا فالجامع، سولني للي عقد لينا على الصداق، قلت ليه غا نعلمها القرآن. هادي غا ترجع عليا بحريق الراس من بعد. الإسلام شحال زوين، وليت مزوج جوج دقة وحدة، ليذهب القانون الألماني للجحيم.
المشية للمغرب غادي تغيرها 180 درجة. الجو العائلي، البساطة ديال الناس، الصلاة، الأذان فالزنقة. أنا كنت تانستغل أي فرصة باش ندفعها جيهة الإسلام. قبل ما نرجعو بيوم، نطقات الشهادة وأعلنت إسلامها.

والديها ما فراسهوم والو من هادشي كلو! رجعنا لألمانيا، سكنات معايا فبيتي واحد المدة، تا عطاونا دار، جوج بيوت وكوزينة فالحي الجامعي. الحياة ولاَّت حلوة. ڭاع داكشي للي تمنيتو وصلت ليه. لكن مازال كاين مسمار جحا، الزوجة الأولى، ومازال كاين نسابي، للي ما عارفينش أنهم نسابي، وأن بنتهم نْكْرات يسوع المسيح!

أكبر قوادة هي حادثة الاختطاف، مراتي للي هربت منها، وصلات بالتحريات والاستقصاء للجامع للي تانمشي ليه، واحد الجامع صغير قريب للجامعة. جات دارت ليا البلبالة بالبكا والنواح، شوهاتني. الجوقة ما تفكات غير بتلبية الطلب ديالها

–          بغيت غير نهدر معاك آخر مرة

–          آخر مرة؟

–          آخر مرة، وعد مني!

–          أوكي هدري

–          ماشي هنا، يالله معايا

–          فين؟

–          لشي بلاصة هادئة

–          الله زيدي، ولكن آخر مرة!

ركبنا فالمرسيديس الكحلة، خرجات للُّوطوروت وكْسِيرات، قلت فالأول ماشي مشكل، ربما غير كاعية، بنادم يقدر يكسيري مين تايكون كاعي. شوية بدات تفوت ڭاع الدخلات ديال لمدينة وغرّْقات. السرعة صاروخية باش غادة، فوق 200 كلم ومازال المُوري تايهبط! تّْكْوانسيت فبلاصتي، مال هادي؟ بديت نسوّْل فيها وهي منخّْلاني، بديت نسبّْح ونستغفر الله، حاولت معاها ثاني، وا الحاجة! فين غادة بينا؟ والو، متجاهلاني تماما، وتاتضوبل فالطوموبيلات. فتنا شحال من مدينة وقرية، خرجنا من ولاية “هِيسّْن” ودخلنا ل “ساكسونيا السفلى”. بغيت نتفرڭع بالفقصة، آش داني ولاش مشيت؟ ما كانش خاصني ندير الثقة.

جمّْعت كل الطاقة للي عندي، حيّْدت السمطة، وأنا نطلقها بواحد لالَّة مولاتي الغوتة، غوتة ديال الموت، حسِّيت بيها تهزَّات من بلاصتها. زدت تشجعت، شديت فيْدّْ الباب وبديت نحيّْح:

–          يا غا تحبسي الطوموبيل، يا غا نتلاح!

كون كانت مغربية كون قالت ليا تلاح، جاب الله هاد القوم مازال فيهم البراءة، نقصات السرعة، وخرجات من لوطوروت، حبسات فبُومْبا د لِيسانْس. غير وقفو الروايض، خرجت حمدت الله وشكرتو أنني باقي عايش. بقات هي فالطوموبيل، هبّْطات الشرجم وبدات بالبكا تاتسول فيا نفس الأسئلة للي قهراتني بيهم، وللي تا أنا ما عنديش ليهم جواب. شي نص ساعة وهي تاتوْلوْل وأنا غير تانسمع وصابر. من بعد شعلات ليها يمكن شي بولة فالراس، فهمات أخيرا أنه “ما فيش أمل”. هبّْطات الزَّاج وقلّْعات! خلاتني أنا مليوح فالخلا والقفار، ما عندي تا ريال فجيبي وما عارفش راسي فين كاين.

دخلت عند مول لبومبا سولتو فين أنا وطلبتو على التليفون، دار معايا زوين، عيطت لواحد الأخ جزائري

–          راني ملاوح ف “هوكلهايم” ما عندي لا فلوس لا مركوب

–          وين جات هادي؟

شرحت ليه شنو قال ليا مول لبومبا

–          واش صرا ليك؟

–          قصة طويلة، غير عتق خوك دابا

 

موضوعات أخرى