الرئيسية > آراء > مذكرات كافر مغربي 38:بقيت على الالمانية تانزيّْن ليها الإسلام وتانخيّْب ليها المسيحية، تا قلت صافي الصنارة شدات الحمد لله. مشات من بعد زارت واليديها، ضربو ليا خدمتي كاملة فالزِّيرو.
16/07/2019 12:00 آراء

مذكرات كافر مغربي 38:بقيت على الالمانية تانزيّْن ليها الإسلام وتانخيّْب ليها المسيحية، تا قلت صافي الصنارة شدات الحمد لله. مشات من بعد زارت واليديها، ضربو ليا خدمتي كاملة فالزِّيرو.

مذكرات كافر مغربي 38:بقيت على الالمانية تانزيّْن ليها الإسلام وتانخيّْب ليها المسيحية، تا قلت صافي الصنارة شدات الحمد لله. مشات من بعد زارت واليديها، ضربو ليا خدمتي كاملة فالزِّيرو.

هشام نوستيك-كود//

درت أكثر من السنة النبوية، تزوجت بمرا غنية أكبر مني بعشرين سنة! صْوّْبت وريقاتي، وولِّيت بفليساتي، علاش سخن عليا الراس باش نطلّْق؟ ما عنديش الجواب على هاد السؤال للأسف. القضية ما فيها لا استغلال لا والو، كون بغيت نستاغلها، كون بقيت معاها عايش حياة البورجوازية، علاش غا نختار نرجع للفقر والشجاعة؟ هي ما دارت ليا تا حاجة، بالعكس، الوقت للي كنا فيه مع بعض، دارت معايا الطوب ديال الطباطب ديال بخير. كانت بحال الجن/الجنية ديال المصباح السحري. للي بغيتها تحضر. تا لمشيات للمغرب، للي مشيت فيهم بوحدي، خلصاتهم من جيبها.

خاطري، بكل بساطة، ما بقاش مرتاح للعلاقة. ما بانش ليا أي مستقبل نكونو فيه بجوجنا. يقدر يكون عامل السن لعب دور، ولكن فقط فاللاوعي ديالي.

هنا غا يبدا واحد المسلسل مكسيكي درامي من ألف حلقة. السيدة ما قدراتش تتقبل أنني باغي لفراق. والو! بالسوايع تانهدرو وهي سادَّة دماغها. ما كانش تايسحابني تاتبغيني لهاد الدرجة. وا لصقة و آشمن لصقة. كان ممكن نبتزّْها لو كنت حقير، لكن هادي آخر حاجة نقدر نديرها.

ما قبلاتش نتفارقو بشكل سلمي، ولِّيت تانتجاهلها، تاندوّْز أوقات الفراغ كلهم فالجامع، باش ما تجيش تعصر عليا. حاولات معايا بكل الطرق، ما بقاتش تاتخلص ليا لكرا ديال الدار، قالت أنها سْلمَات، ولاَّت تاتمشي للجامع تقلب عليا! وأنا هاد زدت كرهت داك الضغط ديالها. ولِّيت تانهرب من ڭاع الأماكن للي ممكن تلقاني فيهم. دبّْرت على بيت صغير فالخلا والقفار، تسجلت فشعبة اللسانيات، ووليت مرْكّْز على لقراية والخدمة والدار. تا الجامعة المسيحية ولِّيت نمشي ليها غير مرة مرة، حيت ركّْبات فيا مراتي “الپارانويا”.

شي تايديك لشي، وكل خطوة تايخطوها الإنسان، عندها القدرة على تغيير الحياة جذريا. فأول حصة ديال اللسانيات، تعرّْفت، من بعيد، على زوجتي الثانية. بنت زوينة بزاف، out of my league بالعبارة الإنجليزية، ما تاتلعبش فالدوري للي تانلعب فيه أنا.

بدينا لقراية فوقت واحد، ولِّينا نتشاوفو فجميع الحصص ديال الدورة الأولى، هادشي بدا فشهر أبريل. فشهر شتنبر تزوجنا إسلاميا! شنو وقع بين أبريل وشتنبر؟

من أبريل تا ليونيو بقيت غير تانتفرج، شوف وما تقيسش، ما تهدرش، ما تبتاسمش، ما تدير والو! الشُّوف ما يبرد الجُوف، وأنا ما عنديش ذرة ديال الزعامة، وما عمري زعمت على الجنس اللطيف. أصلا احتمال ضعيف جدا جدا أنها تسوّْق ليا، زيد على هذا أنني، رسميا، راني مازال مزوج، وعندي مرا حمقة تاتقلّْب عليا بحال “الإنترپول” – الشرطة الدولية.

فديك الوقت، كان مازال ما كاين لا “سمارتفون” لا “لابتوب”، كنا تانمشيو لواحد القاعة فالجامعة، فيها الحواسيب خدامين بنظام تشغيل قديييم، MS-DOS. باش تسيفط بريد إلكتروني، خاصك تكتب فشاشة كحلة. طاحت عليا فكرة حمقة، قلت مع راسي نسيفط ليها إيميل نعبر فيه على الحب ديالي. بحال كيف تايديرو التلاميذ – أنا ما عمري درتها – فالمدرسة بتسيفيط رسائل الشعر والحب.

شنو غا نكتب ليها؟ بعد تفكير عميق، وتأمل طويل، وتردد وقلق، وبزاف ديال العرق، كتبت جملة واحدة، جملة للي العالم كامل تايعرفها واخا بالألمانية: Ich liebe dich – أحبك.

تخربيقة تزربيقة! السيدة ما تاتعرف عليا والو، ما عمرنا هدرنا، لا بلسان لا بإشارة، ونجي نكتب ليها أحبك؟ لحماق هذا. درت كلشي فيد السميع البصير وما كانش عندي أي توقع أنها تجاوبني. لكن الله ما خيبنيش والمفاجأة كانت قوية. جاني الرد، ماشي الرد ديال الأحلام، ولكن على الأقل رد. سحابها شي واحد تايتريڭل عليها، قالت ليا أنها تاتعيش حالة نفسية صعيبة هاد ليَّامات، ويلا بغيت، نقدرو نتلاقاو فالجردة ديال الجامعة فاستراحة منتصف اليوم. بشاخ! خلقت السعادة ب “ايش ليبيديش”!

مشيت فالاستراحة، الجو كان سخون والطلبة لابسين من غير هُدوم، بنادم طالق الخلايا دجلدو يشارجي الفيتامين “دي”، أنا غادي وجهي مرسوم فيه البؤس، بحال بوليس الديوانة فالدخلة ديال طنجة، تانقلب على الحسناء بحال شي إرهابي تايقلب فين يتفرڭع. وجهي حمار و”بغال” بالحشمة، واخا هاكاك درت النية وكملت البحث، تا لقيتها مريّْحة فالربيع، شافتني من لبعيد بتاسمات، أنا جاني الما فالركابي. وصلت عندها بحال آخر مومن غا يدوز من الصراط، صوتي مشنوق بالخلعة.

السلام السلام خرجات بزز، لكن ڭاع المخاوف ديالي طلعات غير مبررة، البنت “كول” cool بزايد، وماكينة ديال الهدرة. أنا بقيت غي تانسمع وتانسترجع الأنفاس ديالي. فالأول بان ليا غير تانضيع الوقت، ما كاين تا شي نتيجة مع ختنا. شوية بان الضو فآخر النفق، بدات تعاود على دارهم، وكيفاش هي من عائلة مؤمنة مسيحية، وكيفاش حياتها كلها عاطياها لسيدنا عيسى. أنا عينيَّا برققوا، “كومبيناسيون” واعرة! غا نستعمل المسيحية بحال حصان طروادة، ونزرع ليها الإسلام.

ولِّيت فالقسم تانجلس حداها، تانقرب كل حصة سنتيمتر، تا ولِّيت تقريبا تانقيسها، بقا ليا غير ندْوّْر عليها ذراعي. عرضات عليا لبيتها، وعرضت عليها لبيتي، وكانت ديما خُلوة شرعية، ما درناش “لكلام”. زنزنت ليها مزيان فودنيها، ولكن جوج مشاكل وقفو ليا فالطريق، المشكل الأول هي باقة صغيرة، مازال بِكر! الزواج هو آخر حاجة تاتفكر فيه وحدة مقبلة على الحياة، و يالله بدات قريتها. المشكل الثاني للي أكبر، هو واليديها، للي بغاو ينتاحرو مين قالت ليهم عليا. أجنبي خرواني، وزايدها بالإسلام! أنا نجْرّْ من جيه، وهوما يجْرُّو من جيه، هادشي كامل وأكبر سر مازال مخبيه، وماناويش نفشيه، وهو أنني مزوج!

بقينا على ديك الحالة ديال العلاقة الحلال، تانزيّْن ليها الإسلام وتانخيّْب ليها المسيحية، تا قلت صافي الصنارة شدات الحمد لله. مشات من بعد زارت واليديها، ضربو ليا خدمتي كاملة فالزِّيرو. عمّْروها، رجعات جاعرة، قالت ليا ما يمكنش نبقاو مع بعضنا البعض! أ بنت الناس مازال ما درنا فالطاجين ما يتحرق.

–          مانقدرش نبقى معاك، نتا ضريف وتايعجبني نهدر معاك، ولكن ما يمكنش نبقاو “أونسومبل”

–          شنو وقع؟

–          والو، فكرت فالأمر جيدا

واليديك أ بنت لحرام آشمن فكرتي!

–          خليك تا ترتاحي ونعاودو نهدرو

دازت ليَّام، ولِّينا تانتلاقاو غير فالجامعة. وصلات عطلة الصيف، ما بقيناش نتشاوفو إلا نادرا وغير بالصدفة. أنا بدلت ساعة بأخرى، قبلت بالمكتاب وجاب الله التيسير لقيت خدمة ديال الصيف فمعمل ديال الفواكه، تمارة ولكن فيها لفلوس. هي كانت تاتدير المراجعة للدراري الصغار، وكانت تاتمشي لعند واحد الناس أثرياء تاتراجع مع ولادهم.
واحد النهار دخلت من الكُرفي لقيت ميساج فالتليفون، درت play، ديك السيدة، للي تاتمشي عندهوم فتاة أحلامي، معيّْطة باش تقول ليا أن “زوجة المستقبل الثانية” مريضة كاو، باتت عندهوم، وقالت ليهم يعيطو ليا يخبروني.

همم.. ما عرفتش واش نفرح، حيت باقة شي حاجة بيناتنا، ولا نبكي على المرض؟ عيطت ليها فالبلاصة، دوزوها ليا، صوتها ميت

–          مشيتي للطبيب؟

–          لا أنا دابا أحسن

–          واش نجي عندك؟

–          سيكون هذا لطفا منك

–          نورمال، أنا غا نجي دابا

مشيت عندها، دِّيتها لبيتها، وبقيت معاها تا نعسات. ولينا نتعايطو ونتشاوفو بحال قبل، وما بقيتش نضغط عليها فأي حاجة.. غير بشكل مؤقت، حيت جاية واحد الزربة عالمية زربت عليها.

 

 

موضوعات أخرى

21/08/2019 13:00

بسباب لمجرد. ابتسام لشگر ماخلاتش فسميرة سعيد: من بعد ليلى حديوي ها مرا اخرى مشاركة بدون عقد فثقافة الاغتصاب والعنف الذكوري