الرئيسية > آراء > مذكرات كافر مغربي-37-:شدَّاتني الالمانية دارت ليا دروس مَحو الأمِّية الجنسية ..دروس مازال تانستافد منهوم لحد الآن، فوائد مِّيمَة ناضجة، فاهمة الجسد ديالها
11/07/2019 10:02 آراء

مذكرات كافر مغربي-37-:شدَّاتني الالمانية دارت ليا دروس مَحو الأمِّية الجنسية ..دروس مازال تانستافد منهوم لحد الآن، فوائد مِّيمَة ناضجة، فاهمة الجسد ديالها

مذكرات كافر مغربي-37-:شدَّاتني الالمانية دارت ليا دروس مَحو الأمِّية الجنسية ..دروس مازال تانستافد منهوم لحد الآن، فوائد مِّيمَة ناضجة، فاهمة الجسد ديالها

هشام نوستيك-كود//

الزواج الأول؟ أواه؟ كاين زواجات آخرين؟ إيه كاين زواج ثاني غا يجي من بعد.

باش ما نديرش الخطأ ديال الزواوي، للي داو ليه الألمانية وسط الجامع، قرِّيت الهمزة ديالي مزيان ووجّْدتها للزواج الإسلامي. طبعا ما كاين تا شي استفادة من هاد الزواج الشرعي من غير تْفْراح لقريّْد بما يرضي الله.

لبّْستها الدرَّة واللباس المحتشم، مشينا قضينا الغرض، ومن تما ديريكت لبيتي فالحي. طيّْبت سبَّاغِيتي بالكفتة، كْلينا فالكوزينة. الطلبة كانو تايشوفونا ما تانعطيهمش راس الخيط، داري على شمعتك/تأشيرتك تضْوِّي.

جلسات معايا فالغرفة، الهدرة والضحك، لكن أنا مخبِّي الهَلَع من داكشي للي حتما جاي. أول مرة غا نشوف مرا عريانة فالواقع، بدينا بالمُقدِّمات و “المُقبِّلات” وأنا تانتفتف، كلشي جديد عليا. كنت لابس سروال “الدّْجِين” وكان مزْيّْر عليا بزاف. مين مشينا عقدنا عقد النكاح فالجامع، ولمعلّْم ديالي تايتسنا النكاح، واجد ناضي، وأنا خانقو فالسروال. ماعرفتش واش الدِّيفُّو   كان مني ولا منها، ولكن بقينا فالمُقدِّمات – قدِّموا لأنفسكم – من جوايه الثمنية تا لحداش ديال الليل! صديقي، أسفل البطن، دار ثورة الجياع. شاف تا عيا، ما لقا تا بَصيص ديال الأمل، نتاقم مني ورْجّْع ليا الكيل كيلين، والصاع صاعين. مين وصلنا لبيت القصيد، بعد تخلاط بكتيريا الفم مليون مرة، قال ليا المسكين عُوم بحرك، كما تدين تدان.

ويلي على شوهاااا، ليلة الدخلة زعماكينا. ياكما حيت ما درتش دعاء الجماع؟ عييت ما ندير محاولات الإنعاش، دون جدوى. عنقاتني المنحوسة ونعسات. أنا بقيت تانْبرْقْقْ وحشمان على عرضي.
الوسواس ديما تايجيب ليك أفكار لا علاقة، قلت صافي خْسْر ليا الموطور، ما غاديش تزوج بيا، وغا نرجع للمغرب ننش الذبان. بديت نهدر مع عدو الله، ياك أولد لحرام ياك! كنتي سبعة لزيرو فالسّْليخ، كيفاش تا خويتي بيا فالمعقول؟

مع ديك جوايه الثلاثة ديال الصباح، تسامح معايا صْبْع الكرش، وبدا يدير خطوات خجولة للارتقاء. لمْرا ناعسة تاتحلم كْحْشتها فيّْقتها، وبيه فيه! أول مرة ندخل لداك المكان المبارك، دغيا تمت العملية. الألمانية دارت فيا الشُّوفة ديال مول الكرموس للي قْلْب ليه مْرْدَة السّْطولة. أنا ما فهمتش مالها، حيت ما كانت عندي تا معلومة كيفاش لمرا “تاتفونكسيوني”. كان تايسحابني الرَّعشة عند لمرا تاتوقع أوتوماتيكيا مع الرعشة ديال الرجل!

–          صافي؟

–          شنو؟

–          مالك على الزربة؟

–          الزربة؟

–          ما فكرتيش فيا؟

–          شنو؟ ما فهمتش

شدَّاتني دارت ليا دروس مَحو الأمِّية الجنسية مع النبوري. دروس بكل شفافية،  للي مازال تانستافد منهوم لحد الآن. فوائد مِّيمَة ناضجة، فاهمة الجسد ديالها، ماشي بحال برهوشة، ونتا برهوش، وشي يتكرفس على شي.

دازت الأيام، تزوجنا وكرات ليا دار بوحدي. بدات حياة الرفاهية. لحديد الواعر، أفخر المطاعم، التسافير. بجانب المصبنة، كانو عندها محلات آخرين ومشاركة فمقاولات ولعيبات، ملايْنِيَّة! ما عمري سولتها على شحال عندها، حيت لالمان ما تايحملوش هاد السؤال. استمتعت بالغنائم، وقطعت الواد ونشفو رجليا. من المْرْجة إلى أعلى درجات المجتمع الألماني!
كنا تانتلاقاو ثلاثة أو أربع أيام فالأسبوع، غالبا هي تاتجي عندي، تانقصِّيو مزيان وتانديرو الالتزامات الاجتماعية.
مع الوقت بدا الاهتمام ديالها بالاسلام يزيد. أنا فرحت، لأن الهدف ديال أي مسلم هو يدخّْل مرتو للإسلام وتبدّْل سميتها. ڭاع للي عندهوم شي ولدهم أو خوهم فالغرب، تايبغيو هاد القضية تتحقق، تايبقاو يحكُّو على الدّْبْرة ويضغطو عليه، واخا هوما تايعرفو الإسلام غير من رمضان لرمضان. ما عرفتش السبب علاش؟ ربما زعما دخول الزوجة للإسلام يعني صافي، راه ضمنها، ولاَّت ديالو، يقدر يتحكم فيها بالقوامة الإسلامية؟ ما نعرف.

أنا ما كنتش من العاجزين، دبّْرت ليها فقرآن ألماني، ويا ليتني ما فعلت! مع هي تاتموت على قراءة الكتب، شدات القرآن هبطات عليه قراية. مين تلاقينا رجّْعاتو ليا وقالت ليا بالحرف:

–          هاد القرآن مخربق!

ما عمر شي واحد قال قدامي كلمة خايبة على القرآن. تقلقت!

–          كيفاش مخربق؟!

–          ما عندو لا راس لا ساس، ما متناسقش، ما كاين تا شي موضوع، كل مرة يهدر فحاجة، ما عندها علاقة بالحاجة للي موراها

ما عرفت ما نجاوبها، قلت ليها الجواب التقليدي ديال المسلم من تايحصل

–          حيت مترجم، بالعربية زوين وبنين وحنين وفيه الإعجاز اللغوي والعلمي ومتنااااسق

ما قنعتهاش، ولكن ما بغاتش تغانن معايا، قلبات الموضوع. تا أنا من داك النهار شديت تيقاري، ما بغيتهاش تقول شي حاجة خايبة على الإسلام.

 

موضوعات أخرى