عمر المزين – كود///

دارت “كود” حوار مع عبد السلام ميلي، مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللي أكد أن الوزارة شرعات فتنزيل رياضة “البريكينغ” بشكل تدريجي داخل المؤسسات التعليمية، بعد إدراجها كرياضة أولمبية فباريس 2024، موضحا باللي العملية بدات بتكوين مكوّنين وطنيين وإدماج هاد النشاط ضمن أنشطة الجمعية الرياضية المدرسية، بهدف اكتشاف المواهب وبناء قاعدة وطنية لهد الرياضة.

وجاء الحوار على الشكل التالي:

*كود*: واش تدريس “الهيب هوب” و”البريكينغ” بدا بصاح فالمؤسسات التعليمية؟

ميلي: المراسلة الوزارية الخاصة بتكوين أساتذة التربية البدنية والرياضية فمجال “البريكينغ” كتدخل ضمن رؤية استراتيجية اللي الهدف منها هو مواكبة تطور الرياضات الأولمبية وتعزيز الحضور ديالها فحصة الرياضة المدرسية، وهاد الشي كيدخل فإطار تنويع العرض الرياضي.

هاد التوجه جا من بعد الاعتراف الدولي بـ“البريكينغ” كرياضة أولمبية، خصوصاً بعدما تدخلات فبرنامج أولمبياد باريس 2024، وهاد الشي كيطلب مواكبة وطنية باش نكتاشفو المواهب من الصغر.

ودابا المبادرة دخلات لمرحلة التنزيل التدريجي، من خلال تنظيم دورات تكوينية وتكوين مكوّنين جهويين من مختلف الأكاديميات. وولات كتدرج هاد الرياضة ضمن أنشطة الجمعية الرياضية المدرسية كنشاط اختياري، كيغني العرض الرياضي، وما كيعاوضش الرياضات الأساسية.

*كود*: شحال من إطار فالتعليم دارو التكوين فـ”الهيب هوب” و”البريكينغ” من بعد صدور المذكرة الوزارية ولا جبتو مهنيين (فنانة) ودار ليهم تكوين بيداغوجي؟

ميلي: الوزارة خذات مقاربة تدريجية باش تضمن الجودة والاستمرارية. وفالفترة ما بين 24 و27 شتنبر 2025، تنظمات دورة تكوينية لفائدة المكوّنين الوطنيين اللي كيمثلو مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

ووصل عدد المستفيدين فعلياً 24، منهم أساتذة ومفتشين، وهاد الشي فإطار توسيع القاعدة مستقبلاً عبر دورات جهوية وإقليمية. الهدف هو تكوين نواة وطنية مؤهلة قادرة تأطر هاد الرياضة الأولمبية الجديدة وفق المعايير الدولية.

*كود*: واش كان إشراك ديال خبراء أو ممارسين محترفين؟

ميلي: نعم، التكوين تأطر بمشاركة خبراء وممارسين محترفين فـ“البريكينغ”، من بينهم خبير دولي وممارسين وطنيين، إضافة للمستشار التقني الوطني المختص. وحتى خبراء ومستشارين تقنيين تابعين للجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية والهيب هوب والأساليب المماثلة شاركو فالتأطير، وهاد الشي باش يكون احترام للضوابط التقنية الدولية، خاصة فمجالات التحكيم والسلامة ومنهجية الإعداد الرياضي لهاد الرياضة التنافسية الأولمبية.

*كود*: يلا بدا التكوين، كيفاش كان تفاعل التلاميذ؟

ميلي: هاد المبادرة خلاتنا نرصدوا مواهب واعدة اللي يمكن نواكبوها مستقبلاً فإطار المسارات الرياضية المدرسية، وهاد الشي كيعزز الربط بين المدرسة والحركة الرياضية الوطنية، وكيخلي المؤسسة التعليمية فضاء لاكتشاف أبطال المستقبل فرياضة أولمبية حديثة.

*كود*: شحال من تعليمية دخلات لهاد التجربة؟

ميلي: إدماج “البريكينغ” فالمدرسة ماشي الهدف ديالو يعوض الرياضات الأساسية، ولكن الهدف هو توسيع العرض الرياضي الوطني ومواكبة التحولات الرياضية الدولية.

المشروع مازال دبا فالمراحل الأولى ديالو، وكيعتمد على توفر شروط التأطير والتنظيم داخل المؤسسة، وعلى انخراط الأستاذ والجمعية الرياضية المدرسية. والتعميم كيدار بشكل تدريجي حسب مشروع المؤسسة، حاجيات التلاميذ، والإمكانات المتوفرة، بهدف بناء قاعدة ممارسة واسعة ومواكبة تطور هاد الرياضة الأولمبية الصاعدة.