كود – سبتة//

الصبليوني اللي كيمشي يشري الخبز ولا القهوة، غالباً ما كيكونش عارف بلي جزء من الفلوس اللي كيخلص كتمشي سبتة ومليلية.

هاد المدن لي عدد السكان ديالهم مجتمعين ما كيوصلش حتى لـ200 ألف نسمة، الدولة الإسبانية كتخصص ليهم كل عام فلوس صحيحة سوا بشكل مباشر من الميزانية المركزية أو مع قطاعات بحال الصحة والأمن والبنيات التحتية.

وفوسط الأزمة الأخيرة اللي عرفات سبتة، بان الحجم الحقيقي ديال هاد الدعم بشكل كبير فـ1 شتنبر 2026، الحكومة ديال بيدرو سانشيز علنات 309 مليون يورو لفائدة سبتة، باش تدعم الخدمات الأساسية، الأمن، الاستقبال، والاقتصاد المحلي، الحكومة الإسبانية قالت بلي هاد الإجراءات جزء منها استثنائي ومرتبط مباشرة بالأزمة اللي عرفاتها المدينة.

سبتة ومليلية عندهم نظام جبائي مختلف على باقي التراب الإسباني. ما كيتطبقش فيهم نظام الـIVA بنفس الطريقة، وكيتم تعويضو بالـIPSI، عاد امتيازات ضريبية الهدف منها تشجيع الاستثمار والنشاط الاقتصادي .

وف 2026، زادت الحكومة الإسبانية امتيازات جديدة للشركات والمقاولات، لي من بينها نقص الضريبة على الشركات من 50% لـ 60% بالنسبة لعدد من الشركات لي كاينة فهاد المدن.

الحكومة كتقول بلي هاد الإجراءات غادي تعاون باش تسد “الفجوات الهيكلية” اللي كتعاني منها سبتة ومليلية.

هاد الامتيازات كتطرح سؤال اقتصادي: حتى لاين هاد المدن غايقدرو يبقاو واقفين وعايشين بنفس المستوى ديال الخدمات والبنيات التحتية بلا الدعم الكبير ديال الدولة الإسبانية؟

تقرير رسمي منشور فـBOE  كيبين أن مداخيل سبتة كضمن نسبة مهمة من التحويلات العمومية، الشي لي كيعكس الدور الكبير اللي كدير به الدولة فتمويل الخدمات والنفقات المحلية.

وفقطاع الصحة بوحدو، كيبان هاد الحضور ديال الدولة بشكل واضح، معطيات وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي كتسجل نفقات عمومية مهمة موجهة لسبتة ومليلية، بملايين اليوروهات سنوياً، خصوصاً فالتحويلات والخدمات الاجتماعية.

أما الأمن والحدود، فهنا كتولي الفاكتورة كبيرة، خصوصاً مع الموقع الجغرافي ديال المدينتين والأزمات المرتبطة بالهجرة.

ومن بعد الأزمة الأخيرة اللي عرفاتها سبتة فآخر يوليوز، الحكومة الإسبانية، علنات على إجراءات إضافية، بينها تزيار المراقبة على الحدود، ؤ وتطوال الحواجز البحرية، وكاميرات حرارية ودرونات، وتقوية مراكز الاستقبال ومعالجة ملفات الإرجاع وهادشي تقام ملايين الأوروات.

الحكومة الإسبانية ما كتتعاملش مع سبتة ومليلية كمدن إسبانية، الموقع الجغرافي ديالهم، والحدود مع المغرب، والبعد الأمني والاستراتيجي، كيخلي مدريد يتقامو عليها هاد المدن بغسيل الفندق كلما وقعات أزمة، وخا هكاك كيعانيو هاد المدن من مشاكل اقتصادية واجتماعية كبيرة وكيتعتبرو من افقر المدن فإسبانيا.

فسبتة مثلاً، 309 مليون يورو كتوازي تقريبا 16% من الناتج الداخلي المحلي للمدينة، حسب معطيات الحكومة الإسبانية،الفلوس غادي تمشي للأمن، الخدمات الأساسية، استقبال المهاجرين، دعم المقاولات، والإعفاءات والتحفيزات الضريبية.

وبالتالي، كل إسباني كيخلص من جيبو باش يحافظ على احتلال هاد المدن وللي غالبا عمرو مغادي يفكر يمشي يشوفهم .

المحللين كيسولو علاش هاد الملايين لي كتخرج من جيوب الاسبان مقدراش تصنع اقتصاد مستقل فسبتة ومليلية يقدر يخليها دبر امورها وحدها عوض التعوال بشكل دايم على المال ديال مدريد لي كتخسر فلوس صحيحة باش دير الإنعاش لمدن كتعاني نتيجة فصلها عن امتدادها الجغرافي والاقتصادي والثقافي المغربي.