الرئيسية > آراء > مدرسة إلياس العمري للبنين والبنات! الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة فكرة والفكرة لا تموت
12/12/2018 15:00 آراء

مدرسة إلياس العمري للبنين والبنات! الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة فكرة والفكرة لا تموت

مدرسة إلياس العمري للبنين والبنات! الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة فكرة والفكرة لا تموت

حميد زيد – كود//

كل المجهودات التي بذلها الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة لم تضع هدرا.

وكل التنظيرات. وكل الأفكار. وكل الخطط. وكل الاستراتيجيات. مازالت حاضرة.

ومازالت مؤثرة.

وواهم من يظنه ذهب.
وواهم من يعتقد أن مرحلته انتهت.

وصحيح أنه لم يعد حاضرا في المشهد. لكنه ترك خلفه أولادا في حزب الاتحاد الاشتراكي.

وفي الاشتراكي الموحد. وفي الطليعة. وفي القاعديين. وفي البرنامج المرحلي على الخصوص.

وأينما وليت وجهك تجد تلميذا لإلياس العمري. وتجد منفذا لبرنامجه. ولسياسته.

وتجد خريجين من مدرسته منتشرين في كل مكان.

وفي الفيسبوك. وفي قطاع المحاماة.

وحتى وهو غائب.

وحتى وهو صامت. ومنسحب. تلمس بصمته. وتأثيره على الكثيرين.

وما كان يسهر على تنفيذه.

ومن كانوا يحتاجون فيه إلى إرشاده.

أصبحوا اليوم مسكونين به. وينفذون خططه دون حاجة إلى من يأمرهم بذلك.

وكل الأوراش التي تركها مفتحوة هناك من يكملها اليوم.

وبنفس الحماس.

بل أكثر.

ومالم يستطع أن ينجزه إلياس العمري. بسبب المقاومة التي كان يتعرض لها. وبسبب بعض واضعي العراقيل في طريقه. وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق.

هاهو اليوم ينجز نجاح. وتظهر نتائجه. بسهولة. وبسلاسة. ودون اعتراض.

وهذا يعني أن عمله ونضاله لم يذهب سدى.

وأن الجهد الذي بذله لم يضع. وهو اليوم يجني ثماره.

ويحمل أولاده الاتحاديون المشعل.

ويحمله القاعديون.

ويحمله اليسار.

مخلفا مدرسة إلياسية متشبعة بفكره. وتلاميذ يواصلون على نفس الدرب.

بعد أن شربوا حليبه وهم صغار.

وبعد أن تعلموا منه الدرس.

وصدق من قال العلم في الصغر كالنقش على الحجر.

ودون أن يحتاج إلى أن يوجههم. ودون حصص. ودون تلقين. فإنهم يعبرون عن غبطتهم.

ويحتفلون بمحاكمة عبد العلي حامي الدين. ويستمرون على نفس النهج. ولا يبدلون.

ويخوضون معاركه.

وإذا ذهب الأستاذ. فتلامذته يخلفونه. ويؤسسون لليسار الإلياسي.

هذا اليسار المسرور والمبتهج.

والذي صار كل همه هو القصاص من عبد العلي حامي الدين. والانتقام منه. وبأي شكل.

ومنهم الإصلاحيون. والجذريون. الذين يفرق بينهم كل شيء. وتجمعهم الرغبة الجامحة في إدانة شخص.

ولا يعنيهم احتمال أن يكون مظلوما.

ولا تعنيهم عدالة. ولا حق. ولا كل تلك الترهات التي كان يؤمن بها اليسار. ويموت من أجل الدفاع عنها.

ولسذاجة حزب العدالة والتنمية فقد ظنوا إلياس العمري مرحلة وانتهت.

وأنهم تخلصوا منه.

فمنحوا السلطة كل شيء.

ومنحوها أنفسهم. وتعروا. وشعروا بالراحة. وانتعشوا. وطاب مقامهم بها.

بينما إلياس العمري فكرة.

والفكرة لا تموت.

وفي كل مرة ستأتيهم الصفعة. وسيستحلونها. لأن السلطة لذيذة. والمناصب لا تقاوم. وإغراء السيارات والمال لا مثيل له.
والبحبوحة تستحق أن يصفع المرء من أجلها.

وتستحق مقابلها أن تقدم خدك الأيمن. ثم الأيسر. وتسلمهم أخاك.

وهاهم أبناء مدرسة إلياس المختلطة للبنين والبنات يعتبرون دفاع حزب العدالة والتنمية عن عضو منهم جريمة.

وهاهم التلامذة النجباء يدافعون عن القضاء المستقل والنزيه.

وعن الحقيقة التي ظهرت بعد ربع قرن.

وكانت مختبئة. ومطمورة. لتسطع في الوقت المناسب.

وليعمي نورها اليسار.

هذا اليسار الذي يتوحد لأول مرة لينتقم من المتهم ب”المساهمة في القتل”.

ولأنه يسار فاشل. ومتقاعد. ويعتمد على الريع.

ولأنه مسنود.

فإنه يعول على القضاء ليقضي على خصمه.

ويهاجم كل من يشك.

مختبرا ردة فعل حزب العدالة والتنمية. وممعنا في إذلاله. ومعاقبته.

ثم يأتي من يقول إن إلياس العمري انتهى.

وفشل.

لا. لا. هذا ليس صحيحا بالمرة.

ومن البهجة التي نلاحظها. ومن فرحة الانتقام. ومن اختزال اليسار في الحيل ونصب الفخاخ.

يظهر لنا أن الرجل مازال حاضرا. وبقوة.

مخلفا أولادا له في كل مكان.

وتلامذة.

وورثة سر.

ونبتا صالحا.

يحملون على عاتقهم ثقل المهمة.

ويثبتون للعدالة والتنمية أن لا شيء تغير.

وأنهم أخطأوا التقدير.

وأن القادم الذي ينتظرهم أسوأ.

وأن المعركة لم تنته. والحرب خداع.

وقد يتراجع الخصم. كي ينظم صفوفه. ويسترجع أنفاسه. ليعود جنوده أكثر قوة. وليهجموا من جديد.

موضوعات أخرى

24/03/2019 12:00

نعم يا بنكيران. اللحية ليست بشيء، والحجاب ليس بشيء وباقي السنة النبوية أيضا… لكنك تأخرت يا أستاذ. تأخرت كثيرا، فلو قلت لي هذا الكلام قبل ثمانية عشر عاما لما كنت تركت الحسناء الشقراء التي اغرمت بها في الثانوي تضيع مني

24/03/2019 10:00

لماذا لا يتحدث الغرب المسيحي عن خرفان نيوزيلندا! هل تعلم أخي المسلم أن لكل مواطن نيوزيلندي سبعة خرفان على الأقل، ومع ذلك فهم لا ينحرونها، ولا يحتفلون معنا بعيد الأضحى