محمد سقراط-كود///

مداخيل الفيلبين من الجالية ديالها في الخارج قريبة لربعين مليار دولار، تفريبا ربع الناتج الداخلي الخام للمغرب، وهادشي بفضل برنامج دارتو الدولة لتصدير العمالة المؤهلة للخارج، أي دولة بغات عمال مؤهلين فشي مجال كتدوز عند الدولة الفليبينية عبر وكالات خاصة، ومنهم كتطلب العمال ومعاهم كتدير العقود، ودور الدولة وهاد الوكالات هو الحرص على حقوق هاد العمال، والحرص على عقود عمل تحترم كرامة وانسانيتهم، وكذلك كتوفر تكوينات قصيرة وطويلة الأمد في عدة قطاعات، مع دراسة مبدئية للغة بلد الهجرة، وهادشي كيخلي العمالة لي كتصدر الفيليپين مؤهلة ومطلوبة في عدة قطاعات وممحتاجينش للهجرة السرية ويغامرو بحياتهم ومن بعد يبقاو يتكركبو مع الوقت ومجلوقين، في الفيليبين الدولة كتفاوض الشركات والدول لي بغاو عمال حتى على تذاكر الطيران وأماكن الإقامة وكتبقى السفارة متبعة هاد العمال في الخارج، وهادشي لي مخليهم ناجحين ومطلوبين في العالم.

علاش المغرب مايستافدش من التجربة الفيليبينية، العالم كامل شاف كيفاش شباب مغاربة ذوي لياقة عالية منهم لي قدر يعوم كلمترات في البحر باش يدخل لسبتة، الأغلبية شباب كيحسوا براسهم ضايعين هنا، والمغرب معندو مايقدم ليهم، علاش مايتمش تأهيلهم وإرسالهم للخارج عبر عقود عمل موثوقة تحرس عليها الدولة، علاش ماتعممش تجربة عاملات الفريز في اسبانيا وتشمل حتى مجالات أخرى بحال قطاع الصحة والسياحة والبناء وعدة قطاعات، مثلا الفيلبين من امثر الدول في العالم لي كتصدر البحارة، المغرب راه كلو مراصي وبحرية وساهل تجمع الشباب من المدن الساحلية، كذلك كاين نمادج ديال دول أخرى مثل الفيتنام كتنتج امهر العمال في العالم وكتسيفطهم للصناعات الكبرى في دول بحال ألمانيا واليابان.

بنغلاديش نيت راه الدولة كتدور وتقلب على شراكات ودول فين تسيفط الشباب ديالها يخدم ويسيفط الدوفيز، هادو راه طاقات مهدورة واش المغرب غادي يدير بيهم شي لعبة على مايبدو مستحيل، إييه المغرب غادي مزيان فاش كتقارنوا بموريتانيا والجزائر وباقي دول هاد القارة البئيسة، ولكن فاش كتقارنوا بدول في آسيا كانت مستعمرة ومدمرة وفقيرة ، ودوزات حروب من بعد الاستقلال ومع ذلك راها غادا مخيرة ودول حديثة حقيقية حاليا بحال ماليزيا، كيولي يبان المغرب راه غير كيضيع الوقت وكيضيع الأجيال جيل بعد جيل اللهم يستافد منهم يسيفطهم يخدموا البلدان لي يستاهلوا.