أنس العمري – كود///

مخدر مغربي مشقلب حال الشباب فالصبليون. هادشي لي كالت الجمعية الإسبانية للأطباء العامين وأطباء الأسرة (SEMG)، والتي دعت إلى وضع حد لاستهلاك “القرقوبي” أو ما يطلق عليه بـ “مخدر الفقراء”، الذي انتشر استهلاكه وسط الشباب.

وحذرت الجمعية من هذا المخدر خلال المؤتمر الوطني الثلاثين للطب العام وطب الأسرة الذي عقد الجمعة الماضية، مؤكدة على آثاره الضارة المحتملة وعواقبه الخطيرة على صحة الشباب.

و”القرقوبي”، تؤكد تقارير إعلامية تناقلت محتوى النقاش الذي تخلل المؤتمر، عقار مهلوس مغربي المنشأ، ناتج عن مزيج من ريفوتريل (كلونازيبام)، وهو مزيل قلق قوي، و”فينوباربيتال”، وهو مضاد للصرع، وهما عقاران متوفران في الصيدليات، وتضاف إليهما مواد أخرى مثل الحشيش والكحول والغراء، وفق ما ذكرت “هافبوست”.

وفي بيان أشير إلى أن “هذه المخدرات ليست جديدة، ولكنها تستخدم من قبل عصابات منظمة تحصل عليها من خلال وصفات طبية غير قانونية ومن ثم تعيد بيعها في السوق غير المشروعة”، مضيفا أن “القرقوبي” أو “مخدر الفقراء” يشكل خطرا على الصحة العامة نظرا لتوافره في السوق السوداء.

وتبلغ تكلفة الحبة ما بين 3 و5 أورو، لكن آثارها مدمرة، يبرز المصدر نفسه.

وذكرت الشرطة الوطنية الإسبانية، على حسابها على “TikTok”، “أنها مادة خطيرة مثل أي مادة أخرى”.

واستهلاك “القرقوبي” يمكن أن يسبب الهلوسة الخطيرة. ويحذر من أن يعاطيه يمكن أن يسبب “فقدان الذاكرة، وزيادة العدوانية كما قدي يؤدي إلى تسمم خطير، وحتى الغيبوبة والانتحار”، حسب المعطيات المتوفرة بشأنه.