انتقد مدير نشر “الأحداث المغربية” محمد لبريني الخرجات الإعلامية المتكررة للأمير مولاي هشام، وقال في عموده “على مسؤوليتي” لعدد يوم غد الأربعاء 5 أكتوبر 2011 “إذا كان للأمير مولاي هشام مشاكل وخلافات مع ابن عمه فعليه طرحها، والبحث عن حلول لها داخل العائلة وليس في الساحة العمومية وعلى صفحات الصحف” و”ليس من حقه زرع بذور الشقاق وتغذيتها، لأن ذلك ليس في صالح وحدة البلاد واستقرارها”.
 
وأوضح أنه إذا ما كان يريد الخير بهذا البلد فعليه التقيد بواجب التحفظ والتحلي بنفس السلوك الذي كان يتصف به والده الأمير مولاي عبد الله رحمه الله ويستمر في إدارة أعماله ومشاريعه المزدهرة في المغرب وخارجه”.
 
كما تحدث عن استمراره في الخوض علانية في الشأن السياسي المغربي واعتبر هذا الأمر يطرح إشكالية حقيقية “ويثير التساؤل عن النوايا الخفية لمخططات الأمير مولاي هشام”. وطلب منه أن يتحلى بالشجاعة ويعلن عن طموحه بكامل الشجاعة، وطلب منه التوقف نهائيا عن “التشويش على الحياة السياسية في بلادنا وليترك للمواطنين العاديين ولمنظماتهم السياسية والمدنية ممارسة الحقوق التي يضمنها لهم الدستور، من بينها حق التعبير عن الرأي وحق الاختيار وحق اقتراح البرامج السياسية وحق الوصول إلى السلطة”.