قال محمد عليوين صاحب الفيديوهات الموجهة إلى الملك إن تلك الفيديوهات كانت بمثابة علاج ذاتي وأوضح "أعيش بعيدا عن بلدي (الولايات المتحدة الأمريكية منذ أربع سنوات) وأتابع ما يحدث من قمع وإهانة التي يتعرض لها رجال ونساء أمام أبواب المستشفى وبالأحياء القصديرية وأمام البرلمان…."
 
وأكد في حواره مع مجلة "تيل كيل" في عددها لهذا الأسبوع (من 17 إلى 23 شتنبر) أن اختياره توجيه فيديوهاته إلى الملك نابع من كون الملك في "الدستور هو القاضي والعسكري والديبلوماسي…ضامن الوحدة الترابية" وأضاف "إذا لم يحمني من سيفعل إذن؟".
 
ودافع عن أسلوب مخاطبته للملك عبر الفيديوهات، نافيا أن يكون ذلك "قلة احترام" له، واعتبر ذلك نوعا من إظهار "المرارة واللا أمل لرؤية أطفال بلدي يناضلون دون أن يتمكنوا من إسماع صوتهم".
 
وقال إنه لم يدخل إلى المغرب لأسباب مالية، مؤكدا أنه لا يخشى على نفسه من دخول بلده وأوضح أنه لا يملك ما يخسر لدا فلن يصمت.
 
 
واعتبر، في حواره مع مجلة "تيل كيل"، أن مرحلة بث الفيديوهات قد تجووزت الآن، وأنه يجب المرور إلى مرحلة أعلى، عبر توظيف خطاب أكثر قوة في معركة الديموقراطية بالمغرب، وضمن هذه المعركة ملكية برلمانية يتخلى فيها الملك عن سلطاته.
 
وفي سؤال حول ما سيقوله للملك إذا التقاه رد عليوين "سأخاطب المسلم الصالح والملك الصالح، كما يقولون عنه، إذا كان يريد خيرا للمغرب ولأجياله المقبلة، عليه أن يتخلى عن سلطاته لتأسيس ملكية برلمانية".