الرئيسية > آش واقع > محاين كازاوا فـ كازانيكَرا. ماكَداتهم كورونا كملو عليهم مسؤوليها بتفريخ “بؤر كحلة” من الأزبال كايعيشو معاها الويل.. ها تجربة مصور صحافي و الوالدة ديالو مع الروينة اللي كاينة فـأكبر مدينة فـ المغرب – تصاور وتدوينة
13/07/2021 15:00 آش واقع

محاين كازاوا فـ كازانيكَرا. ماكَداتهم كورونا كملو عليهم مسؤوليها بتفريخ “بؤر كحلة” من الأزبال كايعيشو معاها الويل.. ها تجربة مصور صحافي و الوالدة ديالو مع الروينة اللي كاينة فـأكبر مدينة فـ المغرب – تصاور وتدوينة

محاين كازاوا فـ كازانيكَرا. ماكَداتهم كورونا كملو عليهم مسؤوليها بتفريخ “بؤر كحلة” من الأزبال كايعيشو معاها الويل.. ها تجربة مصور صحافي و الوالدة ديالو مع الروينة اللي كاينة فـأكبر مدينة فـ المغرب – تصاور وتدوينة

أنس العمري – كود //

هي فعلا جحيم بكل المقاييس وليس أصعب من القيام بها في ظل ما تعيشه مدينة تغرق في تسيب تسييري لم يسبق أن شهدته في الأزمنة السابقة.

الحديث هنا بكل بساطة عن عملية التنقل في العاصمة الاقتصادية، والتي تحولت من حركة روتينية يومية قد نسلكها دون إعارة الاهتمام لأغلب تفاصيلها إلى رحلة محفوفة بالمخاطر، تحتاج إلى حسبة دقيقة للإقدام عليها ويقظة دائمة لتجنب “مفاجآت” الطرق التي نعبرها، وما أكثرها في هذا الظرف الاستثنائي الذي تتعدد فيها التحديات.

فالسير بخطى محكومة بالتقيد والإحتراز تجنبا لأن تقودك قدماك إلى بيئات خصبة لتفشي فيروس كورونا، لم يعد أكثر ما بات يشغل بال ساكنة هذه المدينة المليونية حاليا في تنقلاتهم، في ظل بروز تهديد من نوع خاص تغلغل قبل تسرب عدد من الأوبئة ويواصل التمدد وخلق بؤرا جديدة يوما بعد آخر على مرأى ومسمع من المسؤولين، إن لم يكن بإسهام منهم، نتيجة وقوفهم موقف المتفرج حيال ما يصيب المدينة من تشوهات مستفزة ومنفرة.

والمقصود هنا “البؤر السوداء” للنفايات والأزبال المنتشرة على جنبات الطريق، والحالة التي توجد عليها عدد من الأرصفة، والتي، بكل تأكيد، لكل واحد منا، حكاية معاناة خاصة به معها، ومع باقي الشوائب التي تشكو منها مدينة تنشد التحول إلى قطب مالي.

وأحدثها رواه اليوم المصور الصحافي محمد مؤنس، من خلال مجموعة الصور كشفت قطعة من جحيم معاناة ساكنة البيضاء مع الاستهتار والتراخي لبعض المسؤولين في التعاطي مع المشاكل المطروحة، وما يدفعه المواطن من ضريبة ثقيلة نتيجة هذا السلوك المرفوض.

 

وتوثق هذه الصور “بؤرة سوداء” صادفها في طريقه بشارع الفداء أثناء تنقله رفقة والدته على كرسيها المتحرك، ما اضطره إلى تغيير مسار تنقلهما وإكماله عبر الشارع، معرضا بذلك حياته وحياة والدته للخطر. ليطلق، محمد مؤنس، بعد هذا المشهد الصادم تساؤلا مشروعا عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “هل أمي ليس لها الحق في أن تمشي فوق الرصيف؟ هنا شارع الفداء أين المسؤولين النائمين في مقاطعة الفرح عمالة الفداء؟”.

وهو تساؤل يتقاسمه معه كل سكان العاصمة الاقتصادية وزوارها ويضمون صوتهم إلى صوته، حتى مع علمهم أن هذا النوع من النداءات لم يعد يحرك ساكنا في طينة من المسؤولين آخر همهم خدمة المواطن.

https://web.facebook.com/mouannis.mouannis/posts/4281284961917251?_rdc=1&_rdr

موضوعات أخرى