كود-كازا//
تواصل هيئة المحكمة بغرفة الجنايات الإبتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدرالبيضاء، الاستماع للمتابعين في ملف “اسكوبار الصحرا”، اللي متهم فيه سعيد الناصيري الرئيس الأسبق للوداد الرياضي، والقيادي السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق والقيادي السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، واليوم الجمعة 7 مارس 2025، تم الاستماع لثلاثة الأشخاص من المتابعين فهاد الملف، 2 متهمين بالاتجار الدولي فالمخدرات والشخص الثالث متابع بالتزوير واشياء اخرى حسب ما قال المحامي امبارك المسكيني عن دفاع سعيد الناصري.
وكشف امبارك المسكيني بعد تأخير الجلسة إلى يوم الجمعة 14 مارس 2025، وقال بخصوص جلسة اليوم: “المتهمين وكيفما عادتهم، كانو اليوم حريصين على نفي التهم المنسوبة إليهم عطاو تبريرات وتراجعوا عن التصريحات المنسوبة اليهم امام الضابطة القضائية واكدوا انها تصريحات لم يصرحوا بها، وهنا من المتهمين من لم يوقع حتى على محضره، والنقاش اليوم اللي مطروح هو ما سبق وعرض على قاضي التحقيق والمحكمة حاولت ان تطرح جميع الاسئلة اللي من خلالها تبحث عن الحقيقة، وكانت الأجوبة كلها هي دفاع عن وضعية ما والخلاصة ان المتهمين جميعهم نفوا التهم المنسوبة اليهم”.
وبخصوص علاقة الأشخاص اللي تم الاستماع لهم اليوم بسعيد الناصيري، وضح المحامي ديالو: “المتهمين اللي تم الاستماع لهم فجلسة اليوم، لم يسبق لها المتهمين وخصوصا المتابعين بالاتجار الدولي بالمخدرات (لم يسبق) لشي شخص فيهم ان اكد او تحدث بأنه يعرف سعيد الناصيري كشخص، لان سعيد الناصري شخصية عمومية يعرفه الجميع، واي واحد تسولو على سعيد الناصيري يقولك كانعرفو، ولكن بخصوص العلاقة الشخصية، فالجميع نفى وجود علاقة شخصية مع سعيد الناصيري، والجميع نفى ان يكون قد تعامل مع سعيد الناصيري، والجميع نفى ان يكون قد جالس سعيد الناصيري، وهذا هو الوضع اللي أخدناه من قبل واكدو سعيد الناصيري، واللي كايقول انه ما كايعرف حتى واحد من هاد الأشخاص”.
وزاد وضح المحامي امبارك المسكيني، وقال: ” اليوم الملف فيه الاتجار فالمخدرات من 2006 حتى 2016، وما تم تحريك المتابعة فيه حتى 2023، ولا مسطرة مرجعية واحدة وحتى شخص من الأشخاص المتابعين ما سقط فشي منطقة من المناطق او اي مدينة من مدن المغرب او قال بلي كايعرف سعيد الناصيري او عندو علاقة بالاتجار الدولي فالمخدرات، لان اليوم الأشخاص اللي كايتاجرو فالمخدرات معروفين عند بعضهم البعض، وحتى فإطار تصفية الحسابات، فالاسماء المعروفة بالاتجار فالمخدرات محفوظة لدى المصالح الأمنية، ولا مسطرة واحدة تذكر فيها اسم سعيد الناصيري، او شخص من الأشخاص قال ان سعيد الناصيري تعرف عليه”.
وأكد محامي الناصيري، وقال: “لذلك فاليوم يتأكد ان ما قالهم سعيد الناصيري فجميع المراحل، لا عند الفرقة الوطنية ولا عند قاضي التحقيق واللي ينتظر الدور ديالو للإدلاء به امام امام رئيس هيئة المحكمة، تأكد اليوم انه لا علاقة له بالاتجار الدولي فالمخدرات، وانا كانقولها يمكن تخيل سعيد يدير اي حاجة إلا انه يكون تاجر مخدرات”.
وبخصوص الـ2 شقق المذكورين فالملف، وضح المحامي امبارك المسكيني وهو كايأكد: “سعيد الناصيري كان واضح من البداية، وكايقول انني شريت 2 شقق وبعتهم، وعندي العقدين باش شريت والعقدين باش بعت، وباقي ما اثير حول الشقق كانقولو اللي عندو شي حجة يجيبها لنا، اليوم حنا نتعامل فعقارات، والناس اللي شراو هاد العقارات كلهم قالو شكون باع لهم وشكون حضر وشكون خدا من عندهم الفلوس، وباش نجيو نهضرو على واحد الشخص ونحاولو نربطوه بعقارات اللي ما عندو علاقة بها، فلا الشركة اللي باعت كاتقول انها كاتعرفو وعندها علاقة به ولا الحاج بنبراهيم (المالي او اسكوبار الصحرا) كايقول بعت له، لذلك فسعيد قالها ولازال يؤكدها ولديه الوثائق التي تثبت ذلك انه شرا 2 شقق وباعهم بجوج، شراهم على يد موثقة وباعهم بـ2 موثقين”.