كود يونس أفطيط//

تسببت أسئلة الدفاع الموجهة إلى الشاهد، في ملف حراك الريف “صفوان فارس”، ضابط بالشرطة القضائية بسلا الذي كان في مهمة عمل خلال حراك الريف، الى معاودة الاحتجاج داخل محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

وسأل محامي الدفاع الشاهد قائلا :” قلتي فشهادتك أن شي حد من اللور كان كيقوليك عنداك عنداك” ليجيب الشاهد بنعم، ليضيف المحامي :” وقلتي أن الحجرة جاتك من الفوق” ليجيب بنعم، قبل أن يباغته المحامي كيفاش شفتي أنك تضربتي من الفوق من دار الزفزافي في حين كنتي كتخوي للحجر لي كيجيك من الامام”، هنا تدخل رئيس الجلسة موجها كلامه للمحامي “راه سبق للشاهد وجاوب، ليحتج المعتقلين مطالبين بالسماح للشاهد بالاجابة.

وفي سؤال آخر قال المحامي اغناج للشاهد، حين توجهت لمنزل الزفزافي ودخلتي في الزقاق فين كان منزل الزفزافي، ليجيب الشاهد أن منزل الزفزافي كان على اليمين، وأضاف المحامي في سؤال آخر :” واش كانو شي ديور اخرين، حيث أجاب الشاهد بنعم قبل أن ينفجر أغناج :” بغيت نذكر الشاهد أن الزقاق مافيه حتى دار وانما فيه المسجد فقط.

وقال الشاهد بعد ذلك اجابة على اسئلة الدفاع أنه لم يعد يتذكر الامر لأنه ذهب لمرة واحدة إلى المكان، ما جعل اغناج يواجه الشاهد بسؤال :” وكيفاش عرفتي منزل ناصر الزفزافي؟”.

وقال الشاهد أن رفاقه من أخبروه عن منزل الزفزافي، حيث تواصل توجيه الاسئلة للشاهد مع مقاطعة دفاع المطالب بالحق المدني.