الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

قالت وزارة الخارجية السويدية، أن وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرگارد، قد أجرت اتصالاً هاتفياً بمعية ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، البارح الإثنين.

وأفاد بيان للخارجيّة السويدية أن المحادثات بين الجانبين ركزت على “التعاون الثنائي وقضية الصحراء الغربية. كما نوقش الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا والوضع في غزة”.

ونقلت الخارجية السويدية عن وزيري خارجية البلدين إعرابهما عن “تقدير البلدين للتعاون الثنائي في عدد من المجالات، بما في ذلك التجارة والهجرة وجهود مكافحة الجريمة المنظمة”.

ومن جانبها، شددت ماريا مالمر على “أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول للطرفين لقضية الصحراء الغربية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأعربت عن دعمها الكامل لمبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، وجهوده”.

وأعربت الخارجية السويدية خلال المحادثات عن “دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية، في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، باعتبارها أساسًا موثوقًا للمفاوضات بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية. كما أكدت تطلعها إلى الاطلاع على المقترح المغربي المُحدَّث لخطة الحكم الذاتي، وإلى المساهمات البنّاءة الأخرى من الأطراف”.

وأكد بيان خارجية السويد أن الوزيرين جددا “التزامهم بالقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، باعتباره أداة أساسية لتحقيق حل سلمي للنزاعات. وأعربوا عن دعمهم للمبادرات التي تحترم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وتؤدي إلى سلام عادل ودائم. كما نوقشت قضية غزة، بما في ذلك الالتزام المستمر بتنفيذ خطة السلام وفقًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، والخطوات الملموسة المتخذة نحو تحقيق حل الدولتين”.