الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

أعربت الفاعلة الحقوقية، نبغوها ادويهي، في مداخلة لها بأشغال المناقشة العامة ضمن البند التاسع لأشغال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء الموافق لتاريخ 25 مارس، عن القلق الذي يساور مختلف الفعاليات الحقوقية بسب الإدعاءات الموثوقة والمتكررة بالتمييز العنصري في مخيمات تندوف، والتي تستهدف تحديدا السود.

وأكدت نبغوها ادويهي، أن هذه هذه الممارسات القائمة على أساس لون البشرة تشكل انتهاكا صارخا للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، التي تحظر أي تمييز أو إستعباد أو تقييد قائم على أساس العرق أو اللون.

وكشفت الناشطة الحقوقية أن المعلومات المتاحة تشير إلى وجود نظام تهميش متجذر، حيث يتعرض المتضررون لمعاملة تفضيلية، وإقصاء إجتماعي، وحرمان من المساواة، مما يكشف عن نمط من التمييز لا يتوافق مع المعايير الدولية.

ونددت نبغوها ادويهي في مداخلتها بالتقاعس عن مواجهة هذه الإنتهاكات، مشيرة أنه لا يؤدي إلا إلى تعزيز الإفلات من العقاب، حاثة على وجوب وضع حد فوري لهذه الممارسات، وضمان حماية فعالة ضد جميع أشكال التمييز القائم على أساس اللون، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.